انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

46
  • أكيد بعلم الفلسفة و العرفان، و كانوا بالرغم من حيازتهم مقامات عالية في الفقه و الحديث يعدّون من المدرّسين الأجلاء لهذه العلوم.۱

  • عبارات مقالة «بسط و قبض نظريّة الشريعة» في رفض الفلسفة

  • و يلزم الآن، و قد بانت الضرورة الأكيدة لتدريس و تعلّم الحكمة المتعالية و الفلسفة السامية، و تحصيل العرفان، و الارتباط بعالم الربوبيّة عالم ماوراء الطبيعة، و لقاء الحضرة الأحديّة، و لزوم المشاهدة و المعاينة و البرهان اليقينيّ على ربط القديم بالحادث، و إحاطة و هيمنة الله الخالق الحكيم العليم، في الحوزات العلميّة المقدّسة التي تمثّل جامعات بناء الإنسان و تربية البشر، و مدرسة لتعليم القرآن و تعلّمه، و إشاعة روح و سرّ النبيّ و مقام الولاية؛ يلزمنا أن ننقل نصّ عبارات من كاتب مقالة «بسط و قبض تئوريك شريعت» (=بسط و قبض نظريّة الشريعة) لتتّضح أكثر فأكثر مواضع الخطأ و مكامن الاشتباه فيها مضافاً الى ما ذكر، فقد قال:

  • هل يمكن الاعتقاد بعلم النفس القديم و الاعتماد على تلقينه و تكراره في الوقت الحاضر مع إهمال الطبيعيّات الحديثة (أي علوم وظائف الأعظاء و الأنسجة و الكيمياء الحيويّة و الأجنّة و ...)؟

  • هل يمكن تعريف موجود غير مادّيّ بدون معرفةٍ أفضل للمادّة؟

  • إ نّ كلّ القدرات التي كُشفت حاليّاً في المادّة و أنواع تركيباتها تدعونا لفهم جديد للُامور غير المادّيّة، و نتساءل: ألم يكن تضخيم القدماء لمسائل ما وراء الطبيعة في الحقيقة نابعاً من جهلهم؟

  • و يمكن التوسّع أكثر في هذا السؤال، فنسأل: ما الذي حصل هذه الأيّام فدعا حوزات العلوم الدينيّة إلى إخراج الطبيعيّات القديمة في تكتم و هدوء من ساحة الفلسفة و الغاء تدريسها، و القبول إلى حدّ ما، بالعلوم الحديثة، لكنّ غياب علوم الطبيعة القديمة تلك لم يضرّ ما

    1. «الرسالة الخطّيّة رقم ۷» ص ٣٤٩ إلي ٣٥٥.
/ 12