
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
42اللواط؟
ألَا ترتوي مقالة «بسط و قبض نظريّة الشريعة» من ذاك النبع؟
أفهل يتمخّض دخول الفلسفة الحديثة في الحوزة العلميّة، و إلغاء تدريس الفلسفة المانحة للحياة و السعادة و حصاد ألف سنة من أفكار علماء مثل ابن سينا و الفارابيّ و الميرداماد في القالب الفكريّ البِكر الفريد للملّا صدرا الشيرازيّ عن غير هذه النتيجة؟
لقد قال المرحوم آية الحقّ و سند الفلاسفة الحكيم الأعظم آية الله المفخّم الحاجّ الميرزا مهدي الاشتيانيّ أعلى الله درجته، و كان فيلسوفاً عظيماً و نابغة في الحكمة و الفلسفة عند عودته إلى طهران بعد سفره للمعالجة و إجراء عمليّة جراحيّة في ألمانيا: حين رقدتُ في المستشفى في ألمانيا جاء جميع الفلاسفة هناك لرؤيتي بسبب شهرتي لديهم، و قد بحثتُ معهم في أُصول مسائل الفلسفة، فشاهدتُ حقّاً أنّ معلوماتهم تقلّ عن معلومات أحد الطلبة المبتدئين في حوزاتنا.۱
القول بعدم الاحتياج للعلوم العقليّة، كقول عمر: «حسبُنا كتاب الله»
أمّا قول القائلين بأنّنا لا نحتاج إلى العلوم العقليّة و الحكمة، و أنّنا نستفيد ممّا ورد من العلوم العقليّة في أخبار الأئمّة عليهم السلام، أمّا سوى ذلك فلا حاجة لنا به؛ فيماثل كلام عمر حين كتب إلى عمرو بن العاص حاكمه في مصر:
- ولد في سنة ۱٣۰٦ و توفّي في سنة ۱٣۷٢ هجريّة، و مؤلّفاته عبارة عن «حاشية أسفار الملّا صدرا»، «حاشية رسائل الشيخ مرتضى الأنصاريّ»، و «شرح منطق حكمة منظومة السبزواريّ»، و «شرح شفاء ابن سينا»، و «شرح كفاية الآخوند الملّا محمّد كاظم الخراسانيّ»، و «شرح مكاسب الشيخ الأنصاريّ»، و «رسالة في الجبر و التفويض»، و «رسالة في العلم الإجماليّ»، و «رسالة في الطلب والإرادة»، و «رسالة في وحدة الوجود»، و «رسالة في قاعدة لا يَصدرُ عن الواحدِ إلّا الواحدُ».
