انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

208
  • ادّعاه بعضهم من إجماع المسلمين على ذلك، فمضافاً إلى منعه لا دليل على حجّيّته في أمثال هذه المسائل الاعتقاديّة.۱

  • القرآن الكريم ينسب الى الملائكة تدبير الأمور

  • و لقد أقسم الله سبحانه في مواضع من القرآن الكريم بالملائكة المأمورين بإنجاز وظائف خاصّة، كما فعل في الآيات الأوائل من سورة النازعات:

  • {وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً ، وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً ، وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً ، فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ، فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً.}٢

  • و نلحظ في هذه الآيات أنّ الله تعالى قد بيّن أنّ تدبير جميع أُمور هذا العالم المشاهد المحسوس يحصل بواسطة هذه الملائكة، فجميع هذه الصفات من النزع و النشط و السبح و السبق و التدبير هي لنوع معيّن من الملائكة الذين ينزلون من ساحة الحقّ تعالى، فيكون شأنهم و مهمّتهم في مقامهم تدبير و إدارة أُمور هذا العالم.

  • تفسير «النَّازِعَاتِ غَرْقَا» و أصناف الملائكة الموكلين بشئوون‌

  • و مع أنّ معنى النَّازِعَات و النَّاشِطَاتِ و السَّابِحَاتِ و السَّابِقَاتِ سيبدو لنا في الوهلة الاوّلى غير واضح و لا مشخصّ، و مع أنّ المفسّرين قد ذكروا لها في تفاسيرهم معانٍ مختلفة، إلّا أنّنا نستطيع إزالة الإبهام و الغموض عن الآية و اكتشاف معناها بوضوح حين نلحظ أُسساً ثلاثة مهمّة:

  • الأوّل: وضوح معنى المدبرات أمرا، أي الملائكة المدبّرين للحوادث و الوقائع.

  • و الثاني: بلحاظ ارتباط المعنى و المراد بين هذه الطوائف و المجاميع الخمس التي بينت صفاتها في الآية.

    1. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۱۷، ص ٩ و ۱۰.
    2. الآيات ۱ إلي ٥، من السورة ۷٩: النازعات.
/ 320