انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

207
  • الاستكمال التدريجيّ الذي تتوجّه به إلى غايتها، و ربّما صادفت الموانع و الآفات فحرمت الغاية و بطلت دون البلوغ إليها.

  • و من هنا يظهر أنّ ما ورد في الروايات من صور الملائكة و أشكالهم و هيئاتهم الجسمانيّة إنّما هو بيان تمثّلاتهم و ظهوراتهم للواصفين من الأنبياء و الأئمّة عليهم السلام، و ليس من التصوّر و التشكّل في شي‌ء.

  • ففرقٌ بين التمثّل و التشكّل، فتمثّل الملك إنساناً هو ظهوره لمن يشاهده في صورة الإنسان، فهو في ظرف المشاهدة و الإدراك ذو صورة الإنسان و شكله، و في نفسه و الخارج من ظرف الإدراك ملك ذو صورة ملكيّة.

  • و هذا بخلاف التشكّل و التصوّر، فإنّه لو تشكّل بشكل الإنسان و تصوّر بصورته صار إنساناً في نفسه من غير فرق بين ظرف الإدراك و الخارج عنه، فهو إنسان في العين و الذهن معاً. و قد تقدّم كلام في معنى التمثّل في تفسير سورة مريم.

  • و لقد صدّق الله سبحانه ما تقدّم من معنى التمثّل في قوله في قصّة المسيح و مريم:

  • {فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا}.۱

  • و أمّا ما شاع من الألسن:

  • أَ نَّ المَلَكَ جِسْمٌ لَطِيفٌ يَتَشَكَّلُ بِأشْكَالٍ مُخْتَلِفَةٍ إلَّا الكَلْبَ وَ الخِنزيرَ؛ وَ الجِنُّ جِسْمٌ لَطِيفٌ يَتَشَكَّلُ بِأشْكَالٍ مُخْتَلِفَةٍ حتى الكَلْبِ وَ الخِنْزِيرِ.

  • فممّا لا دليل عليه من عقل و لا نقل من كتاب أو سُنّة معتبرة؛ و أمّا ما

    1. ذيل الآية ۱۷، من السورة ۱٩: مريم.
/ 156