انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

205
  • و زغب، إذ لا يستوجب مجرّد إطلاق لفظ جناح عليه أكثر من ذلك، و نظيره في ذلك كلمات: العَرْش و الكُرْسِيّ و اللَّوْح و القَلَم و أمثالها الكثيرة في القرآن الكريم.

  • و معنى‌ {أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‌ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ}‌ أنّ بعض أصنافها مجهّز بقوّتين و قدرتين من الحقّ تعالى، و بعض بثلاث قوى و بعض بأربع. و قوله بعد ذلك بلا فصل‌ {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ} مُشعر بحسب السياق أنّ بعض أصناف الملائكة مجهّز بأكثر من أربع قوى بما أراد الله لهم.

  • و للُاستاذ آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه الشريف بيان في ذيل تفسير هذه الآية الكريمة المباركة بعنوان: كَلَامٌ في المَلَائِكَةِ نجد من المناسب إيراده هنا:

  • تكرّر ذكر الملائكة في القرآن الكريم، و لم يذكر منهم بالتسمية إلّا جِبرِيل و مِيكَال؛ و ما عداهما مذكور بالوصف، ك‌ مَلَكُ الْمَوْتِ‌، و الكِرَامِ الكَاتِبينَ و السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَة، و الرَّقِيب، و العَتِيد و غير ذلك.

  • جميع الأمور و الحوادث هى تحت نظر و تدبير الملائكة بأمر الله‌

  • و الذي ذكره الله سبحانه في كلامه و تشايعه الأحاديث السابقة من صفاتهم و أعمالهم هو أوّلًا: إنّهم موجودات مكرمون، هم وسائط بينه تعالى و بين العالم المشهود، فما من حادثة أو واقعة صغيرة أو كبيرة إلّا و للملائكة فيها شأن و عليها ملك موكّل أو ملائكة موكّلون بحسب ما فيها من الجهة أو الجهات، و ليس لهم في ذلك شأن إلّا إجراء الأمر الإلهيّ في مجراه أو تقريره في مستقرّه، كما قال تعالى: {لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ}.۱

  • و ثانياً: إنّهم لا يعصون الله فيما أمرهم به فليست لهم نفسيّة مستقلّة

    1. الآية ٢۷، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 156