انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

203
  • و تمسكها عن التلاشي و الانهيار و الميَدان:

  • {أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ، وَ الْجِبالَ أَوْتاداً}.۱

  • {وَ أَلْقى‌ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ أَنْهاراً وَ سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.٢

  • القرآن يعتبر العلل الطبيعية تحت العلل المجردة، و مستندة اليها

  • كان هذا كلّه راجعاً لتصريح القرآن الكريم بشأن العلل الطبيعيّة و المادّيّة، أمّا بشأن العلل المجرّدة و ما وراء عالم المادّة و الطبيعة، كوجود الملائكة الذين يمثّلون واسطة الفيض من جانب الحقّ تعالى في تدبيرات جميع أُمور عالم الخلق، فآيات القرآن واضحة في ذلك و بيّنة يمكن عدّها من ضروريّات هذا الكتاب السماويّ، فسورة فاطر المباركة تبدأ بهذه الآية:

  • {الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‌ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ}.٣

  • القرآن يعتبر الملائكة واسطة التدبير بين الله و عالم الخلق‌

  • الملائكة جمع مَلَك، و هم عبارة عن موجودات خلقها الله سبحانه و جعلها وسائطاً بينه و بين هذا العالم المشهود، و أوكل إليها تدبير أُمور العالم التكوينيّة و التشريعيّة.

  • {وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ، لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ}.٤

    1. الآيتان ٦ و ۷، من السورة ۷۸: النبأ.
    2. الآية ۱٥، من السورة ۱٦: النحل.
    3. الآية ۱، من السورة ٣٥: فاطر.
    4. الآيتان ٢٦ و ٢۷، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 358