انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

201
  • «الميزان»، ضمن مقالة بشأن معنى المعجزة و كيفيّة تأثيرها في أبحاث سبعة، و أورد على ذلك شواهد من آيات القرآن لم تبقِ مجالًا للشكّ؛۱ فلم ندّعِ في هذه الحالة بأنّ القول بالعلل الطوليّة ليس من ضروريّات الدين؟ أو هناك أساس للدين غير الكتاب الإلهيّ؟

  • و إذا اتّضح هذا المعنى بربط و تفسير آيات القرآن، أفلا يكون بعدُ من ضروريّات الدين؟!

  • يقول القرآن بوجود أسباب و علل للحوادث الطبيعيّة، و يقرّ قانون العلّيّة العامّ، كما أنّ العقل يثبت هذا المعنى، و التجربة تشير إلى أنّ أيّ احتراق أينما حصل فلابدّ من علّة تسبّبه، سواء كانت تلك العلّة حركة أم احتكاكاً أم غير ذلك. لذا، فالكلّيّة و عدم تخلّفها من أحكام العلّيّة و المعلوليّة و لوازمها.

  • و لقد أفصح القرآن الكريم عن روابط العلّيّة المادّيّة في أقواله و في سياق بيانه و أُسلوبه في مسائل الحياة و الموت و الرزق، و نزول المطر و نشوء العشب و الزرع و الشجر، و جريان الماء، و في جميع الحوادث السماويّة و الأرضيّة، و لو أنّه أسند تلك الروابط في الخاتمة على أساس مسألة التوحيد إلى الله المتعال.

  • كما فعل في آية: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ‌

    1. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۱، ص ۷٢ إلي ۸۸.
/ 227