انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

185
  • و كان هذا المشهد غريباً و محيراً، و كان ذاك لأبي أمراً لم يعهده و لم يره من قبل. و قد نقل المرحوم والدي هذه القضيّة إلى المرحوم حافظيّان و كان عندها في مشهد فأصدر أمراً أو فعل شيئاً ما كفّ بعده الجانّ عن التعرّض للمرحوم صدر بأيّ أذى.

  • حجيّة الظهورات القرآنية وفق الأساس العقلائى غير قابلة للتشكيك‌

  • الجهة الثالثة من جهات الإشكال هي: هل يمكن تفسير القرآن و بيان معانيه وفق المعاني التي يرتضيها الإنسان و يستحسنها، أو ينبغي أن يخضع التفسير لضوابط و قواعد معيّنة بحيث يُعدّ في حال تخطّيها و عدم رعايتها تفسيراً خاطئاً سقيماً؟

  • إ نّ القرآن الكريم يمتلك كما في سائر الكتب السماويّة و غير السماويّة ذات اللغات المختلفة ألفاظاً و كلمات تحكي عن معانٍ خاصّة و معيّنة، فما لم ترد قرينة قطعيّة على عدم إرادة تلك المعاني، فينبغي القول بإنّ المراد بالكلام هو تلك المعاني الأوّلية المتبادرة، سواء كانت دلالة الألفاظ على معانيها دلالة تخصيصيّة أم بالوضع التخصّصيّ.

  • و بعبارة أخرى، فإنّ كلّ كلمة تمتلك عند نطقها دلالة على معنى خاصّ، و هو ما يدعى بالظهور؛ بحيث ينبغي حمل الكلمات على مفاهيمها الظاهريّة ما دام القائل لم ينصب قرينة لفظيّة أو بالإشارة و الكناية أو قرينة خارجيّة على أنّ المراد من هذه الكلمات معانٍ أخرى غير تلك المتبادرة.

  • و يدعى هذا البحث ببحث حجّيّة الظواهر، و يُبحث مفصّلًا في عِلمي أُصول الفقه و البيان. و حاصل الأمر: أنّ الكلمات و الألفاظ في أيّ لغة كانت عربيّة، عبريّة، فارسيّة أو أجنبيّة تمتلك حجّيّة في المحاورات و المعاملات و الإقرارات و المحاكمات و غيرها، و تبعاً لهذه الظهورات يقوم حاكم المحكمة بالاستدلال على المدّعي، فيحكم لصالح المحكوم له، و ضدّ المحكوم عليه. فإذا ادّعى امرئ مرّةً أنّ قصده لميكن هذا المعنى‌

/ 19