انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

180
  • و قد نزل جبرائيل بهذه السورة مع سورة الفَلَق على رسول الله من قبل الله سبحانه، و ذلك حين حمّ الحسنان عليهما السلام و مرضا، لتُقرأ عليهما فيشفيان.

  • و معروف أنّ هاتين السورتين لم يضمّهما مصحف ابن مسعود، فهكذا ورد عن أهل البيت عليهم السلام، لأنّ ابن مسعود كان يعتقد أنّهما تعويذتان نزل بهما جبرائيل من السماء ليعوّذ بهما الحسنان، و لقد عُلَّقتا عليهما و قُرِأَتا فشفيا؛ أمّا الآخرون غير ابن مسعود فقد عدّوهما من سور القرآن.

  • و المراد بالمعوّذتين بصيغة اسم الفاعل سورتا {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}‌، و تتضمّن الاستعاذة بالله من كلّ شرّ روحيّ و وساوس باطنيّة؛ و سورة {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}‌ و تتضمّن الاستعاذة بالله من كلّ شرّ بدنيّ و جسميّ و دنيويّ.

  • و قد روى المجلسيّ رضوان الله عليه عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أنّه كان يقرأ آية الكُرْسِيّ حين يأوي إلى فراشه، و يقول: إنّ جبرائيل جاءني فقال: يَا مُحَمَّدُ! إنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الجِنّ يَكِيدُكَ في مَنَامِكَ؛ فَعَلَيْكَ بِآيَةِ الكُرْسِيّ.۱

  • و لقد أردنا أن نكتفي في هذه البحوث بآيات القرآن لتكون حجّة قاطعة على منكري وجود الجنّ و تأثيراتهم السيّئة، و إلّا فإنّ الروايات المستفيضة من الشيعة و السنّة قد فاقت حدّ الإحصاء، و يحتاج البحث فيها إلى كتاب مستقلّ.

  • أمّا من جهة المشاهدة الخارجيّة للجنّ، فلا نتطرّق إلى نقل ما جاء في‌

    1. «بحار الأنوار» ج ٦، ص ۱٥٦، طبعة الكمبانيّ.
/ 340