انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

178
  • طلبة الجامعات يعتمدون على الدوام على تفسير «الميزان»، فالكلّ يعتبر «الميزان» مصدراً أصيلًا للتحقيق، في حين تراجعت جانباً تفاسير «المنار» و «في ظلال القرآن» و أمثالها.

  • و كان يقول: لقد كنتُ بنفسي مقيماً هناك، و لمستُ هذا الأمر عن كثب.

  • فقلتُ: ليس في الأمر من مشكلة، إذ يمكن لبعض أهل الخبرة ممّن لهم إلمام كامل بالعربيّة أن يترجم هذا الكتاب إليها ليتّضح لهم أيضاً الاسلوب الأخلاقيّ و السلوك الأدبيّ لهذا الفقيد السعيد و علوّ همته و إخلاصه. رَحمةُ اللهِ عَلَيْهِ مَا بَقِيَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الأرَضُونَ.

  • كما أنّ مسألة تأثير الجنّ في النفوس البشريّة من الأهميّة بحيث بين الله المتعال في قرآنه الكريم من باب سنّته القطعيّة في مسألة دعوة الأنبياء و المرسلين جَعْلَه أعداءً لهم من طائفة الإنس ليعاكسوا مسيرة الدعوة و يعرقلوا تبليغ الرسالات الإلهيّة و يختلقوا المشكلات و العقبات أمامها، و أنّه تعالى يجعل أيضاً أعداءً من طائفة الجنّ لمثل هذا الأمر، فيعاضدون الأعداء الإنسيّين في إيجاد الموانع و العقبات أمام سبيل دعوة الأنبياء و إبلاغهم رسالات الله؛ كلّ ذلك لتكون دعوة الأنبياء مقرونة بالجد و الجهد، محفوفة بالمشقّة و المجاهدة و التعب:

  • {وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى‌ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ ، وَ لِتَصْغى‌ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ}.۱

    1. الآيتان ۱۱٢ و ۱۱٣، من السورة ٦: الأنعام.
/ 9