انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

176
  • الأعضاء و علوم الحياة بكشف الجنّ و الشيطان، أو برؤية الملائكة؟

  • إ نّ إدراك هذه الامور له طريق آخر ما لم يسلكه الإنسان فلاحقّ له في التدخّل و إظهار النظر، و هذا الأمر من الواضحات، إذ إنّ فروع العلوم كثيرة و متشعّبة، و كلّ منها يختصّ بموضوع معيّن، فاستخدام علم وظائف الأعضاء في الورود في علم كشف الحقّائق و المخفيّات بما فيها الموجودات الملكوتيّة الرحمانيّة و الموجودات الجنيّة الشيطانيّة و السعي بتلك الأدوات و الوسائل للعثور على حلول لمسائل هذه العلوم، هو كالوصول إلى تركستان لمن كان يحثّ الخطى قاصداً مكّة!

  • لا ندّعي بوجوب حيازة المفسّر لروحٍ ملكوتيّة، و لا نبغي ألّا يفسّر القرآن أحد. لكنّنا نقول: ينبغي للمفسّر أن يلمّ بمعاني و مصطلحات القرآن، فيفسّر القرآن كما يريد القرآن، و بلسان القرآن، حتى لو لم يكن المفسّر مسلماً، بل مسيحيّاً أو يهوديّاً، فالمهمّ في الأمر أن لا يتخطّى في تفسير القرآن المنطق القرآنيّ و الرؤية القرآنيّة، فيقول ما قاله القرآن بغضّ التنظر عن اعتقاده الشخصيّ.

  • و من أكبر الهفوات التي ارتكبها الشيخ محمّد عبده في تفسير «المنار»، قلّة اهتمامه و عنايته في تفسيره بالحقّائق و الامور المعنويّة و أُسس العالم العلويّ و خلقة موجودات ما وراء هذا العالم، في حين عنى و اهتمّ في المقابل بأُسس و علائق العلوم المادّيّة و التقدّم الطبيعيّ.

  • فهذا المنطق لا يمنح الروح البشريّة الارتواء، و لا يخمد عطشها الملتهب، لأنّ البشر مرتبط و متعلّق بعالم الغيب، فبدنه في عالم الشهادة لكنّ روحه و سرّه و وجدانه في عالم الملكوت، فلا يمكن إرضاءه و إشغاله بهذه العلوم الفانية البشريّة. لكنّ تفسير «الميزان» على معلّمه آلاف التحيّة و الثناء و الرحمة الإلهيّة الموصولة، قد فتح هذا الباب في التفسير، فاعتبر

/ 9