انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

170
  • قابلين للخطاب و المفاهمة، خلق الربّ المتعال أوّلهما من الطين و ثانيهما من النار:

  • {خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ، وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ}.۱

  • و تبعاً لذلك فأصل خلق الجنّ من النار و الغازات غير المرئيّة، و له نزوع إلى الأعلى، في حين أنّ أصل خلق الإنسان من الطين المرئيّ، و نزوعه إلى الأسفل. و لهاتين المجموعتين نبيّ إنسيّ مشترك هو خاتم الأنبياء محمّد بْن عَبْدِ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم، فهو نبيّ للجنّ، كما هو نبيّ للإنس:

  • {وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى‌ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ، قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‌ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى‌ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ، يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ، وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}.٢

  • جميع أفراد الجان مكفلون كالإنسان، جزاء عملهم الجنة و النار

  • و هناك سورة في القرآن الكريم باسم سورة الجنّ جرى فيها الحديث بشكل مفصّل عن إيمان الجنّ برسول الله و انقسامهم إلى مجموعتين:

  • صالحة و طالحة، مسلمة و متعدّية قاسطة، ثمّ بيان الثواب و العقاب الاخروي الذي ينتظرهم. و تحوي هذه السورة على دقائق بديعة و شرح‌

    1. الآيات ۱٤ إلي ۱٦، من السورة ٥٥: الرحمن: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ، وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ. الآيتان ٢٦ و ٢۷، من السورة ۱٥: الحجر.
    2. الآيات ٢٩ إلي ٣٢، من السورة ٤٦: الأحقاف.
/ 15