انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

165
  • {أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ}.۱

  • و إذ قال: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.٢

  • و الضُّرُّ هو المرض و له أسباب طبيعيّة ظاهرة في البدن، فنسب ما به من المرض المستند إلى أسبابه الطبيعيّة إلى الشيطان.

  • و هذا و ما يشبهه من الآراء المادّيّة التي دبّت في أذهان عدّة من أهل البحث من حيث لم يشعروا بها، حيث إنّ أصحاب المادّة لمّا سمعوا الإلهيّين يسندون الحوادث إلى الله سبحانه، أو يسندون بعضها إلى الروح أو الملَك أو الشيطان، اشتبه عليهم الأمر فحسبوا أنّ ذلك إبطال للعلل الطبيعيّة و إقامة لما وراء الطبيعة مقامها، و لم يفقهوا أنّ المراد به تعليل في طول تعليل لا في عرض تعليل، و قد مرّت الإشارة إلى ذلك في المباحث السابقة مراراً.٣

  • كان هذا حاصل المطالب الواردة في «تفسير الميزان» و التي مثّلت حقّاً جواباً كافياً و شافياً لذلك الاحتمال غير الوجيه.

  • كلام مؤلف «روح المعانى» بشأن مسّ الشيطان قريب من نظر العلّامة

  • كما إنّ من بين المفسّرين الذين كان لهم قبله بحث مفيد عن تخبّط المجنون من مسّ الشيطان، السيّد محمود الآلوسيّ البغداديّ في تفسير «روح المعاني»، حيث قارب قوله قول العلّامة إلى حدّ كبير، فهو يقول:

  • المسّ أي الجنون، يقال: مَسَّ الرَّجُلَ فَهُوَ مَمْسُوسٌ إذا جُنّ، و أصله اللمس باليد، و سمّي به لأنّ الشيطان قد يمسّ الرجل و أخلاطه مستعدّة للفساد فتفسد و يحدث الجنون. و هذا لا ينافي ما ذكره الأطبّاء من أنّ ذلك‌

  • س

    1. الآية ٤۱، من السورة ٣۸: ص.
    2. الآية ۸٣، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    3. «الميزان في تفسير القرآن» ج ٢، ص ٤٣٦ و ٤٣۷.
/