انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

157
  • الإشكال السادس: تأييده لُاسلوب المرحوم الطالقانيّ في تفسير الآية الكريمة:

  • {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى‌ فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‌}.۱

  • لأنّه اعتبر آكلي الربا في هذه الآية المباركة كالمجانين و المصروعين يقومون و يسقطون متخبّطين، فعبّر عن‌ {يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ‌} بالجنون.

  • و كان المرحوم الطالقانيّ قد اعتبر مسّ الشيطان تمثيلًا عن الصرع و باقي الاختلالات العصبيّة و النفسيّة.

  • و قد نقل صاحب مقالة «بسط و قبض ...» عبارته، ثمّ نقل ردّ العلّامة الطباطبائيّ عليها؛ لكنّه مع ادّعائه أنّ كلامه في المقام يستند إلى وجهة نظر المعرفة، و أنّه لا يتطرّق إلى تعيين حقّانيّة أو بطلان رأي هذا المفسّر أو ذاك، و لا بيان أنّ المعرفة الدينيّة تطابق رأي هذا المفسّر أو ذاك،٢ لكنّه في‌

    1. الآية ٢۷٥، من السورة ٢: البقرة.
    2. «بسط و قبض تئوريك شريعت» (بسط و قبض نظريّة الشريعة) «كيهان فرهنگي» (العالم الثقافيّة) العدد ٥٢، تيرماه (الشهر الرابع الايراني) ۱٣٦۷ ه ش، الرقم ٤، ص ۱٥، العمود الثالث.
/ 4