انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

128
  • الراوي:

  • قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: تَجِدُ الرَّجُلَ لَا يُخْطِئُ بِلَامٍ وَ لَا وَ اوٍ خَطِيباً مِسْقَعاً۱ وَ لَقَلْبُهُ أَشَدُّ ظُلْمَةً مِنَ الَّليَلِ المُظْلِمِ، وَ تَجِدُ الرَّجُلَ لَا يَسْتَطِيعُ تَعْبِيراً عَمَّا في قَلْبِهِ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبُهُ يَزْهَرُ كَمَا يَزْهَرُ المِصْبَاحُ.٢

  • روي في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢۱٤ بإسناده عن ابن أُذَينة، عن الإمام جعفر الصادق عليه‌السلام قال: إ نَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ قَوْماً لِلْحَقِّ فَإِذَا مَرَّ بِهِمُ البَابُ مِنَ الحقّ قَبِلَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ؛ وَ إذَا مَرَّ بِهِمُ البَابُ مِنَ البَاطِلِ أَنْكَرَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ. وَ خَلَقَ قَوْمَاً لِغَيْرِ ذَلِكَ فَإذَا مَرَّ بِهِمُ البَابُ مِنَ الحَقِّ أَنكَرَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ؛ وَ إذَا مَرَّ بِهِمُ البَابُ مِنَ البَاطِلِ قَبِلَتْهُ قُلُوبُهُمْ وَ إنْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَهُ.

  • و لقد كان لمرحوم صدر المتألهين قدّس الله سرّه يئنّ و يتألّم من أفراد كهؤلاء، من الأنانيّين و عبدة الدنيا و طلّاب الرئاسة، فيقول:

  • وَ العَجَبُ أَنَّهُ مَعَ البَلَاءِ كُلِّهِ وَ الدَّاعِ جُلِّهِ تَمَنَّى نَفْسُهُ العَثُورَ وَ تُدَلِّيهِ بِحَبْلِ الغُرُورِ أنَّ فيمَا يَفْعَلُهُ مُرِيدُ وَجْهِ اللهِ؛ وَ مُذِيعُ شَرْعِ رَسُولِ اللهِ؛ وَ نَاشِرُ عِلْمِ دِين اللهِ؛ وَ القَائِمُ بِكِفَايَةِ طُلَّابِ العِلْمِ مِنْ عِبَادِ اللهِ.

  • وَ لَمْ يَكُنْ ضُحْكَةً لِلشَّيْطَانِ وَ سُخْرَةً لأعْوَانِ السُّلْطَانِ؛ لَعَلِمَ بِأَدْنَى تَأَمُّلٍ أنَّ فَسَادَ الزَّمَانِ لَا سَبَبَ لَهُ إلَّا كَثْرَةُ أَمْثَالِ اولَئِكَ الفُقَهَاءِ المُحَدَّثِينَ المُحْدِثِينَ في هَذِهِ الأوَانِ، الَّذِينَ يَأكُلُونَ مَا يَجِدُونَ مِنَ الحَلَالِ وَ الحَرَامِ،

    1. قال المحقّق الفيض: المِسْقَع صحيح بالسين و الصاد أيضاً، و معناه البليغ أو مَن كان صوته جهوريّاً، أو الخطيب المفوّه الذي يتكلم باستمرار، فلا يعتري كلامه لكنة أو رجفة.
    2. «الوافي» ج ۱ من الطبعة الحجريّة، الجزء الثالث، ص ٥۱ باب أصناف القلوب تنقّل أحوال القلب.
/ 358