انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

126
  • عبادتك.

  • العلم المجازى كالميزاب المفتوح و العلم الحقيقى كماء الحياة

  • لذا فإنّ الاجتهاد القائم على القواعد فقط هو اجتهاد شكليّ ليس إلّا، و اجتهاد كهذا أشبه بالميزاب منه بماء الحياة، فلو فُرض أن جرى فيه الماء و انساب، و اتّفق مطابقة الحكم للواقع، فإنه لن يكون إلّا وعاءً و وسيلة لعبور ماء الحياة و تدفّقه؛ و لو قدّر لا سمح الله أن كُسر هذا الميزاب أو أصابه العيب و الخلل، لأدّى ذلك إلى أضرار و مفاسد لا تحصى. يقول مولانا في الدفتر الخامس لل «مثنوي»:

  • علم چون در نور حقّ پرورده شد***پس زعلمت نور يابد قوم لُدّ
  • هر چه گوئى باشد آنهم نور پاك‌***كاسمان هرگز نبارد سنگ و خاك‌
  • آسمان شو ابر شو باران ببار***ناودان بارش كند نبود بكار
  • آب اندر ناودان عاريّتى است‌***آب أندر ابر و دريا فطرتى است‌
  • فكر و انديشه است مثل ناودان‌***وحى مكشوفست ابر و آسمان‌
  • آب باران، باغ صد رنگ آورد***ناودان همسايه در جنگ آورد۱
  • و يقول كذلك في الدفتر الثاني:

    1. «ديوان مثنوي» للملّا جلال الدين الروميّ، ج ٥، ص ٤۸٥، الأسطر ٢ إلى ٤.
      طبعة مير خاني.
      يقول: «لو ترعرع علمك في نور الحق، فسيجد حتى أعداؤك النور و الهدى فيه.
      فمهما نطقتَ كان نوراً منزهاً، لأنّ السماء لا تمطر تراباً و حجارة أبداً.
      كن سماءً و غيماً فأمطر ما وسعك، و لا تكن كالميزاب لا ينتفع بمائه المنهمر.
      لأنّ الماء المنسكب من الميزاب عارية زائلة، و ماء الغيوم و البحر فطرة أصيلة.
      كذاك العلم و الفكر شأنهما كالميزاب، و الوحيّ إنّما هو كالغيم و السماء.
      فانظر لماء المطر كيف اينعت منه الروضة ألواناً زاهية، و انظر لماء الميزاب كيف تنازع بشأنه الجيران».
/ 358