انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

123
  • بد بود تن چه دل تباه بود***ظلم لشكر ز ضعف شاه بود
  • اين چنين پر خلل دلى كه تو راست‌***دد و ديوند با تو زين دل راست‌
  • پاره گ‌وشت نام دل كردى‌***دل تحقيق را بحل كردى‌
  • اينكه دل نام كرده‌اى به مجاز***رو به پيش سگان كوى انداز
  • از تن و نفس و عقل و جان بگذر***در ره او دلى بدست آور
  • آنچنان دل كه وقت پيچاپيچ‌***اندرو جز خدا نيابى هيچ‌۱
  • و لهذا الأمر فقد عدّت أحاديث كثيرة العلم منحصراً بالعلم الحقيقيّ المستقرّ في القلب و الملازم للعمل.

  • و جاء في «مصباح الشريعة» قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا يَحِلُّ الفُتْيَا لِمَنْ لَا يَسْتَفْتِي مِنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصَفَاءِ سِرِّهِ؛ وَ إخْلَاصِ عَمَلِهِ؛ وَ عَلَانِيَتِهِ؛ وَ بُرْهَانٍ مِنْ رَبِّهِ في كُلِّ حَالٍ. لأنَّ مَنْ أَفْتَى فَقَدْ حَكَمَ؛ وَ الحُكْمُ لَا يَصِحُّ إلَّا بِإذْنٍ مِنَ اللهِ وَ بُرهَانِهِ. وَ مَنْ حَكَمَ بِخَبَرٍ (بَالخَبَرِ خ ل) بِلَا مُعَايَنَةٍ فَهُوَ

    1. يقول: «و إن فسد القلب فسد معه البدن، و إنّ ظلم الجيش عائد إلى ضعف الملك.
      لكنّ قلبك يا صاح ملي‌ء بالضعف و الوهن، فصار الوحش و الشيطان شريكيك فيه.
      أتسمي مضغة لحم قلباً؟ لقد فقدتَ إذاً القلب الحقيقيّ.
      وعليك أن تذهب فتلقي إلى كلاب الحارة ما سمّيته مجازاً بالقلب!
      وتخطَّ البدن و النفس و العقل و الروح، و اكتسب في سبيله (هو) قلباً.
      قلباً لا تجد فيه عند الشدائد و المنعطفات سوى الله تعالى».
/ 2