
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
35٬734
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
120خلق را چون آب دان صاف و زلال *** اندر او تابان صفاتِ ذو الجلال علمشان و عدلشان و لطفشان *** چون ستارة چرخ در آب روان قرنها بگذشت و اين قرن نويست *** ماه آن ماهست و آب آن آب نيست عدل آن عدلست و فضل آن فضل هم *** ليك مستبدل شد آن قرن و امم قرنها بر قرنها رفت اى همام *** وين معانى بر قرار و بردوام آب مُبْدَل شد در اين جو چند بار *** عكس آن خورشيد دائم برقرار جهان مرآت حسن شاهد ماست *** فَشَاهِدِ وَجْهَهُ في كُلِّ مِرْءَاتِ۱ - ديوان «مثنوي معنوي» للملّا الروميّ ج ٦، ص ٦۰۷، السطر ٢٢، و ص ٦۰۸، السطران ۱ و ٢.
يقول: «الخلقُ أشبه بقطرات ماءٍ صافٍ زلال، تشعّ داخلها صفات الربّ ذي الجلال.
فعلمه و لطفه و عدله تبرق كنجوم السماء في الماء المنساب.
وتمرّ القرون، و يأتي قرن جديد، و يبقى القمر نفسه ذاك القمر، لكنّ الماء لم يعد ذلك الماء.
ولم يزل العدل هو ذلك العدل، و كذا الفضل هو ذاك الفضل.
لكنّ القرون و الامم قد استبدلت، و لقد تعاقبت القرون أيّها الهمام و هذه المعاني راسخة لا تتغيّر.
وتبدّل الماء في هذه الساقية مرّات و مرّات، لكنّ الشمس ظلّت تسطع عليه دوماً.
وهذا العالم كالمرآة خير شاهد لمدّعانا، فَشَاهِدْ وَجْهَهُ في كُلِّ مِرَآة».
- ديوان «مثنوي معنوي» للملّا الروميّ ج ٦، ص ٦۰۷، السطر ٢٢، و ص ٦۰۸، السطران ۱ و ٢.
/
2
