انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

118
  • الإنسانيّة؛ طلبةً يمكنهم إدارة دين الناس و دنياهم، ليس فقط من الناحية الظاهريّة، بل بفهمهم لوجهة نظر الولاية الباطنيّة و إرشادهم الناس على ضوء هُداها.

  • ينتظر الناس أن تقدّم لهم الحوزة أُناساً يمكنهم فهم العلم الذي وصفه رسول الله بأنّه: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ أوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ على النحو الأحسن و الأكمل، ثمّ يقومون في المرتبة الثانية بتوسيع شعاع وجودهم فيقودوا معظم الطبقات من أتباعهم، بعيداً عن الغش و الغلّ، في موكب تلفّه السعادة و الظفر و العافية و النصر، ضاحكين مستبشرين، إلى الجنّةالتي وُعد المتّقون؛ فيكونوا قد عمروا دنياهم و آخرتهم.

  • و ينتظر الناس أن يكون هؤلاء أمينين مأمونين، مضحّين متفانين، متجرّدين عن العلائق مع غير الله عزّ و جلّ، يلفّهم سكون حرم العزّ و الوقار، و ينهض بهم النظر الثاقب و الهمّة العالية، شكورين صابرين، قانعين متواضعين، شجعان سمحاء، طووا مراحل العلم و مدارجه من فقه و أُصول و حكمة و فلسفة و تفسير و حديث و تأريخ و غيرها، و تتلمذوا زمناً في المعارج العمليّة و العرفان الإلهيّ على يد أُستاذ موحّد فاهم واصل كامل، و تربّوا السنين الطوال في رعايته، فجمعوا بين الحكمة النظريّة و العرفان العمليّ، و صاروا في الفقه خبيرين بصيرين، و اطّلعوا الاطّلاع التامّ على سيرة رسول الله و نهج أئمّة الدين، و فهموا كتاب الله و قرآنه الكريم، و عرفوا شأن نزول آياته و تفسيرها، و حفظوا كلّ آياته أو معظمها.

  • أفيجوز لمن يعتبر نفسه إماماً في دين الله و دليلًا على الطريق إليه، أن يكون فاقداً لمعرفة الله، فيقول إنّ المعرفة إنّما هي المعرفة الإجماليّة بأنّ الله واحد و كفى! فما تلك الّا معرفة العجائز.

  • إ نّ إمامنا الصادق عليه‌السلام لم يقل هكذا؛

  • لابد للعلوم الدينية أن تصب فى عرفان الله لتُضاء بنور الله‌

  • فقد ورد في «الوافي»

/ 1