انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

105
  • علم راه حقّ و علم منزلش‌***صاحب دل داند آن را با دلش‌۱
  • فالعلوم الطبيعيّة و المعارف التجريبيّة تعُدّ لهذا السبب جزءاً من العلوم الدنيويّة لا العلوم الإنسانيّة، إذ ليس من شأنها صياغة الإنسان بالرغم من كون بعضها مفيداً للبشر، لأنّ هذه الفائدة تنحصر في بدنه و طبيعته، شأنها شأن العلوم التي تمتلكها الحيوانات فتستفيد منها لإدامة حياتها. فكلّ حيوان يعلم ماذا ينبغي أن يأكل، و ماذا ينبغي له أن يصطاد، و كيف يتوارى عن أعدائه، و كيف يتناسل للحفاظ على بقاء نوعه.

  • فهذه العلوم ليست علوماً عقليّة، بل هي علوم حسّيّة مدبّرها القوى الخياليّة الموجودة في جميع الحيوانات. و الإنسان الذي ينحصر همّه وسعيه في الحصول على العلاقات المادّيّة و حلّ المسائل الرياضيّة و التحقيق المعمّق في الفيزياء و الكيمياء و الفيزياء الكيميائيّة و علوم الحياة و الاجتماع و الطبّ، من أجل تأمين صحّته و المحافظة على سلامة بدنه، فيجول لأجلها البلدان و يطوي القارّات، و يذهب إلى الجامعات فيستفيد من علومها و مكتباتها؛ إنّما يسعى وراء العلوم الخياليّة التي تشاركه الحيوانات في امتلاكها؛ و إنّ تغيير مستوى هذه العلوم لدى الإنسان لن يغيّر حقيقته و لن يميّزه عن صفّ الحيوانات.٢

    1. يقول: فالعلم الحقيقيّ هو طريق الحق، و منزل الحق، يعرف ذلك من كان له قلب (و ألقي السمع و هو شهيد)»
    2. يقول المرحوم الشهيد الشيخ مرتضى المطهّريّ رحمة الله عليه في كتاب «إنسان كامل» ص ۱٣۸: هناك كتاب ترجم عن غاندي يحوي منه مقالات و رسائل، و اسمه «هذا مذهبي»، و هو في رأيي كتاب جيّد، يقول فيه: لقد توصّلتُ من مطالعة ال «أپاني شادها» إلى ثلاثة أُسس:
      (۱) معرفة النفس.
      (٢) إنّ من عرف نفسه فقد عرف ربّه و عرف الآخرين.
      (٣) إنّ هناك قوّة واحدة فقط و هي التسلّط على النفس و قهرها.
      ويقول في معرفة النفس: إنّ الإفرنجيّ قد عرف الدنيا لكنّه لم يعرف نفسه؛ و لأنّه لم يعرف نفسه فقد أشقى نفسه و أشقى الدنيا. و إنصافاً فإنّ كلامه جميل، و هجومه على الغرب و عالم ثقافتهم رائع.
/ 0