
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
35٬734
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
103ره رها كردهاى از آنى گم *** عزّ ندانستهاى از آنى خوار علم كز تو تورا نه بستاند *** جهل از آن علم به بود صد بار غول باشد نه عالم آنكه ازو *** بشنوى گفت و نشنوى كردار دِه بود آن نه دِل كه اندر وى *** گاو و خر باشد و ضياع و عقار كى در آيد فرشته تا نكنى *** سگ ز در دور و صورت از ديوار؟ أفسرى كان نه دين نهد بر سر *** خواهَش أفسر شمار و خواه أفسار قائد و سائقِ صراط الله *** به ز قرآن مدان و به ز أخبار۱ - يقول: «تنكّبتَ عن الدرب للحظة فضللتَ، و جهلتَ العزّ للحظة فلزمتك المذلّة.
علمك إن لم يزجرك و يردعك، فالجهل لا شكّ أفضل منه مائة مرّة.
وذاك الذي تسمع منه قولًا بلا عمل، ليس عالماً بل غول في هيئة بَشَر.
والقلبُ إن اشتمل على الضياع و العقار و الحمير و الأبقار، ليس إلّا قرية، لا قلباً.
وهيهاتَ يظهر الملَك ما دُمتَ لا تطرد الكلب عن بابك، و لا تنزع النقوش عن جدارك؟
والقائد الذي لا يضع الدين تاج شرف على رأسه، لا ضير إن عددته قائداً عظيماً أو لجاماً وضيعاً.
أَكرِمْ بهما هاديان و سائقان على صراط الله: القرآن كتاب الله، و الروايات و الأخبار».
- يقول: «تنكّبتَ عن الدرب للحظة فضللتَ، و جهلتَ العزّ للحظة فلزمتك المذلّة.
/
0
