انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالةٌ بَديعةٌ

في‌ تفسير آية‌ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي النِّسَاء

27٬893

أُلّفت هذه الرسالة بالعربية في تفسير آية {الرجال قوامون على النساء} وتتضمّن دروساً استدلاليّة في مورد جهاد وقضاء وحكومة المرأة، وبحثاً في فلسفة حقوق المرأة والرجل، ومعنى تساوي حقوق المرأة والرجل، وحدود مشاركة النساء في الجهاد، وروايات وإجماع الفقهاء في عدم جواز تصدّي المرأة لمناصب الحكومة والقضاء وعدم جواز ورود النساء في مجلس الشورى. وتضمّ هذه المجموعة مطالب تفسيريّة، روائيّة، فقهية، علمية، واجتماعية؛ كما جرى البحث فيها ـ للمناسبة ـ عن ولاية الفقيه. وقد تُرجمت هذه الرسالة من قبل عدّة من الفضلاء إلى الفارسية لاستفادة العموم منها.

رسالةٌ بَديعةٌ

140
  • كِسْرَى، قَالَ: لَن يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أمْرَهُمُ امْرَأةً»۱.

  • و هذا الحديث موجودٌ في جميع نسخ البخاريّ، القديمة منها و الحديثة، و في جميع شروحه كـ- «إرشاد السَّاري» و «عُمدةِ القَاري» و غيرهما.

  • و رواه أيضاً النَّسائِيّ بسند آخر في كتاب القَضاءِ عن أبي بَكرة، قال: «عَصَمَنِيَ اللهُ بِشَيْ‌ءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه (و آله) و سلَّم؛ لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى قالَ: مَنِ اسْتَخْلَفُوا؟.

  • قَالُوا: بِنْتَهُ. قَالَ: «لَنْ يُفْلِح قَوْمٌ وَلَّوْا أمْرَهُمُ امْرَأةً»٢.

  • و رواه أيضاً أبوعيسى الترمذيّ في باب ۷٥ من كتاب الفتن بين ما رواه النَّسائِيّ، و في ذيله قال (أي أبوبكرة): «فَلَمّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ تَعْنِي الْبَصْرَةَ ذَكَرْتُ قَوْلُ رَسُولِ الله صلّى الله عليه (و آله) و سلَّم فَعَصَمَنِيَ اللهُ بِهِ». قال أبو عيسى: هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ‌٣.

  • و اللَّفظ أيضاً مختلف، فقد ورد أيضاً «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أسْنَدُوا أمْرَهُمْ إلَى امْرَأةٍ». و رواه في «تحف العقول» بعين هذه العبارة٤. ولكن لمَّا رواه في «البحار» عن «تحف العقول» ابدل لفظةُ أسْنَدُوا إلى أسْدَوْا٥.

  • و في «نهاية» ابن الأثير أورده في مادَّة قَيَمَ: «مَا أفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ‌

    1. «صحيح البخاريّ» ج ٣، كتاب المغازي، ص ٦۰، و أيضاً في ج ٤ كتاب الفتن ص ۱٥٤، المطبوع في المطبعة العثمانية المصرية سنة ۱٣٥۱.
    2. «سنن النسائي» ج ۸، كتاب آداب القضاة، ص ٢٢۷، المطبعة المصرية بالأزهر.
    3. «الترمذي» ج ٤، ص ٥٢۷ و ص ٥٢۸، مطبعة مصطفي البابي.
    4. «تحف العقول» مطبعة الحيدريّ، ص ٣٥.
    5. «بحار الأنوار»، الطبع الجديد، ج ۷۷ ص ۱٣۸.
/ 0