
رسالةٌ بَديعةٌ
في تفسير آية الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي النِّسَاء
أُلّفت هذه الرسالة بالعربية في تفسير آية {الرجال قوامون على النساء} وتتضمّن دروساً استدلاليّة في مورد جهاد وقضاء وحكومة المرأة، وبحثاً في فلسفة حقوق المرأة والرجل، ومعنى تساوي حقوق المرأة والرجل، وحدود مشاركة النساء في الجهاد، وروايات وإجماع الفقهاء في عدم جواز تصدّي المرأة لمناصب الحكومة والقضاء وعدم جواز ورود النساء في مجلس الشورى. وتضمّ هذه المجموعة مطالب تفسيريّة، روائيّة، فقهية، علمية، واجتماعية؛ كما جرى البحث فيها ـ للمناسبة ـ عن ولاية الفقيه. وقد تُرجمت هذه الرسالة من قبل عدّة من الفضلاء إلى الفارسية لاستفادة العموم منها.
رسالةٌ بَديعةٌ
104كتاب «إكمال الدِّين و إتمام النِّعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة»۱.
و رواه أيضاً الشَّيخ الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرَّانيّ في «تُحف العقول» من قوله عليهالسَّلام: «إنَّ هَذِهِ القُلُوبِ أوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أوْعَاهَا إلى آخر الحكمة بعين ما رواه في «الخصال»، إلَّا أنَّه زاد لفظَ: ورُوَاةُ كِتابِهِ عقيبَ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وَ بَيِّنَاتُهُ، و في الآخر قال: يَا كُمَيْلُ اولَئِكَ امَناءُ اللهِ في خَلْقِهِ، وَ خُلَفَاؤُهُ في أرْضِهِ، وَ سُرُجُهُ في بِلَادِهِ، و الدُّعاةُ إلَى دِينِهِ؛ وَ اشَوْقَاهُ إلَى رُؤْيَتِهِمْ؛ أسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَ لَك٢.
و رواه أيضاً الشَّيخ الأقدم أبو إسحق إبراهيم بن محمَّد الثَّقفيّ الكوفيّ في كتاب «الغارات» بإسناده عن محمَّد، عن الحسن، عن إبراهيم، عن أبي زكريَّا، عن الثِّقة٣، عن كميل بن زياد، بعين ما في «الخصال» من العبارة٤. و رواه أيضاً المفيد في أماليه في المجلس التَّاسع و العشرين٥.
و رواه جَدُّنا العلَّامة محمَّد باقر المجلسيّ- رضوان الله عليه-٦ في
- «الخصال»، الطبع على الحجر، ص ۸۷ و ص ۸۸.
- «تحف العقول» طبع مكتبة الصّدوق، ص ۱٦٩ إلي ص ۱۷۱.
- كأنَّ المراد من الثّقة الفضيل بن خديج بقرينة روايته كثيراً عن كميل بن زياد أو عبدالرحمن بن جندب بقرينة سائر الروايات لهذا المتن. (المحدّث الارمويّ).
- «الغارات» ج ۱، ص ۱٤۷ إلي ص ۱٥٤.
- «آمالي» المفيد، ص ۱٤٦.
- إنَّ جدَّتنا من طرف الأب و هي والدة والدي العالم المتظلّع السيّد محمّد الصّادق الحسيني الطّهراني- أعلى الله مقامه- كانت اختاً للعلامة الخبير الميرزا محمّد الطّهراني الشريف العسكري- أعلى اللهُ تعالى مقامه الشريف- صاحب كتاب «مستدرك البحار» فهو- قدّس سرّه- كان خال والدي رحمة الله عليه، و والدتها التي كانت جدَّتنا العُليا كانت من ذرّيّة العالم المِفضال الأمير محمّد صالح الحسيني صهر العلّامة المجلسي على ابنته فاطمة بيكم. فإذن يصير العلّامة المجلسي- ره- جدَّنا الأعلى من طرف الامّ.
ذكر العالم الفاضل ابنُ خال والدي الميرزا أبوالحسن الشريف العسكريّ ابن الميرزا محمّد الخال: إنَّ والدنا كان في طيلة حياته يذكر مراراً بأنّا من ولد المجلسي- ره-، و يقول: كان أحد أجدادنا في معيّة القافلة في سفره إلى المشهد الرضوي لزيارة قبر مولانا الرّضا عليهالسّلام صُودف بحملة التراكمة فاغير عليه و السَّارقون أخذوا منه كلّ ما كان معه و من جملته القرآن المقروّ بقراءة جدّي المجلسيّ المختّص به. و المغار عليه كان يذكر تلك الواقعة كراراً و يقول: إنّ استلاب هذا القرآن أوقع في نفسي همّاً عظيماً لما كان قرآن جدّي الذي وهب الله لي بالوراثة. ابن خالنا الميرزا أبو الحسن قال لي يوماً: إن سادات الطَّباطبائي في البروجرد أيضاً من أولاد المجلسي الأوّل من آمنة بيكم. و إنّي كلّما زرتُ آية الله البروجرديّ- رضوان الله عليه- كان يقول: إنَّا مِن أقربائِكم من طرف الامّ، و أنتم من بني أخوالنا.
