انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

98
  • أكفّاء و متخصّصين؛ فالمهمّ هنا هو العشرة من الكوادر المتخصّصة، و ليس‌ من عامّة الناس.

  • و تعتمد كلّ دولة في بداية تشكيلها على كوادرها التنظيميّة المتربّية على منهجيّة حزبها؛ و كيفما كانوا، فهم من الكوادر المخلصة و الملتزمة بمبادئ ذلك الحزب.

  • ثالثاً: نرى حاليّاً أنّ الجهاز الحاكم يخشى التنظيم بكل ما للكلمة من معنى؛ إنّه يخاف من التنظيم، و لا يرهب الجموع المحتشدة و إن كانت ألفاً إذا كانت تلك الحشود غير منظّمة، ولكنّه يرتعد من لقاء اثنين إذا كان يجمعهم عامل تنظيميّ، فهو لا يخاف من الأفراد كأفراد، بل يخاف من تنظيمهم؛ و التنظيم يمدّ الناس بهذا العامل المخيف للجهاز الحاكم (بطبيعة الحال، فالتنظيم السرّيّ يأتي بالدرجة الاولى ويليه التنظيم العلنيّ).

  • و من ميزة العمل التنظيميّ أنّه لا يعطي الفرصة للتسلّل إلى تشكيلته لاختراقها و تمزيقها و ضعضعتها، و إذا وقع ذلك فسوف يردّ الحزب بالمواجهة المناسبة، و ستتحرّك مجموعاته بشكل منظّم مدروس لمعالجة الموقف؛ و سيكون النصر أخيراً حليف تلك الفئة المؤمنة المبتنية على عقيدة الإسلام و القرآن، ولكنّ هذا العمل تشكيل الحزب يحتاج إلى مدّة طويلة؛ و هو من الضرورات الملحّة؛ و كلّما كان سرّيّاً فإنّه أفضل و أكثر أماناً.

  • قال (آية الله الخمينيّ): أبداً؛ ليس في الحزب صلاح بأيّ وجه من الوجوه؛ و لا ينبغي أن تذكر اسم الحزب بأيّة صورة كانت.

  • قلتُ: حسناً، فلا تذكروا اسم الحزب، و تعالوا باسم مجمع أو جمعيّة أو أيّ اسم آخر، بشرط ارتباط الأفراد في تشكيلة منظّمة، لأنّكم لو قمتم حينذاك بنهضة فإنّ الشخص الفلاني مثلًا الساكن في مدينة خرّمشهر أو 

/ 4