انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

92
  • تفريقهم و أصغي إلى ادّعائهم بأنّيّ لا اواجه أحداً.

  • و بعد يومين من مكوثه هناك، نقلوه إلى منطقة قيطريّة و هي من نواحي قلهك طهران و بقي هناك لمدّة ثلاثة أشهر اخرى دون أن يسمحوا لأحد بزيارته إذ خضع للإقامة الجبريّة و تدريجيّاً بدأ العلماء المراجع في طهران يتحرّكون لانقاذه من هذا الوضع، فذهبوا إلى قم لهذا الغرض، و كان قد قضى شهرين في (عشرت آباد) و فترة شهرين أو ثلاثة أشهر في (قيطريّة)، و كانت فترة الشهرين في السجن الأوّل صعبة جدّاً عليه، حتّى قيل إنّه قال عن الثلاثة أيّام التي قضاها في الزنزانة: لو طال مكوثي فيها يوماً أو يومين آخرين، لَلَقَيتُ حتفي فيها.

  • و قد تزامن معه اعتقال علماء آخرين من أمثال سماحة السيّد دستغيب، و سماحة الحاجّ الشيخ بهاء الدين المحلّاتيّ و ابنه الشيخ مجد الدين المحلّاتيّ و اودعوا الزنزانات؛ و كانت مدّة المكوث في الزنزانات متفاوتة.

  • و بعد إطلاق سراح سماحة السيّد دستغيب، ذهبت لزيارته، فقال لي كنّا جميعاً قلقين عليك، و قلنا: إن كانوا عذّبونا نحن بهذه الكيفيّة، فماذا تراهم سيفعلون بك؟! فكنّا قلقين حقّاً؛ و كان سماحة السيّد دستغيب يريد القول إن قلقهم من أجلي فاق قلقهم على أنفسهم، ثمّ تساءل: كيف لم يلقوا القبض عليك؟

  • قلتُ: لا أدري و الله! فالله لم يُقدِّر ذلك، أو أنّ الأعمال التي قمتُ بها غير ظاهرة؛ لا أدري! حيث لم يكن لي في ذلك الوقت عنوان بارز و لم امثّل في نظر السلطة أكثر من إمام جماعة بسيط يتردّد على المسجد، كما كنتُ أتجنّب الهجوم على شخص ما من على المنبر حين أقوم بتفسير الآيات القرآنيّة و بيان الأحكام الكلّيّة و الإشارة إلى وظائف 

/ 440