انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

85
  • الميلانيّ فقد اتّجه إلى مطار مشهد دون أن يحجز مسبقاً بطاقة سفر لئلّا يلتفت إليه الجهاز الأمنيّ، و حصل على بطاقة سفر من المطار، و ارتقى الطائرة، و حلّقت الطائرة و تجاوزت أجواء مشهد، لكنّ الأوامر صدرت للطيّار و هو بين مشهد و طهران بالعودة إلى مطار مشهد!

  • أجل، رجعت الطائرة إلى مشهد و حطّت مع جميع ركّابها على أرض المطار. و من جهة اخرى فقد شرعوا من ذلك اليوم بتشكيل إضبارة لآية الله الخمينيّ، و سوّدوها بمختلف الاتّهامات السيّئة.

  • قيل: إن الطابع الحاكم في الجيش هو أن ليس ثمّة من محاكمة بعد الاستجواب و تشكيل إضبارة الاتّهام، بل المعروف هو إصدار الحكم و من ثمّ تشكيل الإضبارة؛ فيُقال لمن يُراد إعدامه: إن هذا قد حُكِمَ بالإعدام، ثمّ يبدأون تشكيل الإضبارة التي تستمرّ بشكلٍ إلى حتّى الوصول لحكم الإعدام، و كانوا يعرفون جيّداً كيف يُنَظِّمون الإضبارات.

  • قضيّتا المرحوم طيِّب و المرحوم الحاجّ إسماعيل رضائي‌

  • و من الأشخاص الذين انتفضوا في طهران في الثاني عشر من المحرّم (الخامس عشر من خرداد): طيِّب و الحاجّ إسماعيل رضائي، و هما من الشخصيّات المعروفة في طهران، فالحاجّ إسماعيل رضائي هو الذي جلب ناقلة حمل كبيرة مليئة بالخشب إلى جنوب المدينة و وزّعه بين الناس المتهيّئين للمواجهة مع الدولة.

  • قيل عنه: إنّه رجل متديّن جدّاً، و من المواظبين على صلاة الليل، و إنّه لم يقُم بذلك العمل إلّا غيرة على دينه، و قد حكموه بالإعدام، فقُتِل.

  • أمّا طيِّب، فقد كان من أشقياء طهران المعروفين، و كانت ثمّة مجموعة تعمل تحت إمرته، و كان يأخذ الأتاوات بالإجبار من المحلّات، و له الكثير من أمثال هذه الممارسات، ولكنّه في الوقت ذاته صاحب مجلس عزاء حسينيّ منظَّم و موزون في أيّام المحرّم، كما كان له موكب‌

/