انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

67
  • و نحن شركاؤه في الاتّهام، لأنّا كنّا معاً في كلّ شي‌ء؛ و كان علينا جمع العلماء.

  • لم يكن عند البعض هاتف، فأخبرناهم عن طريق بعض الأفراد، أمّا من كان عنده هاتف فقد اتّصلنا به و أخبرناه بقرارنا، و لا أدري كم وصلت دفعات الاتّصال، أهي ثلاثمائة أو أربعمائة مرّة! رحم الله والد صاحب‌ البيت المذكور، لما قد سيتحمّله في تسديد فاتورة الهاتف جرّاء ما قمنا به.

  • و الخلاصة، فقد اهتمّ علماء طهران بتلك الاتّصالات الهاتفيّة بجدّيّة، و على الأخصّ كبارهم، مثل: آية الله الحاجّ الشيخ محمّد تقي الآمليّ رحمة الله عليه، و آية الله سماحة الآشتيانيّ، و آية الله الحاجّ السيّد صدر الدين الجزائريّ، و آية الله الحاجّ السيّد محمّد علي السبط الذين كانوا يحضرون جلساتنا و يتعاونون معنا مباشرة، مضافاً إلى العلماء المعروفين من الطراز الأوّل في طهران، و شارك الجميع في ذلك اللقاء، و اتّفقوا على أن يكون الملتقى في بيت سماحة الحاجّ السيّد الخلخاليّ الواقع في شارع خراسان، و أن يذهبوا من هناك إلى مديريّة الشرطة، فيعرّفوا أنفسهم بالقول: نحن مع الخمينيّ، و لن ندعه لوحده.

  • تقرّر جميع ذلك في الثاني عشر من المحرّم، على أن يتمّ الحضور في الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي (الثالث عشر من المحرّم) للذهاب إلى مديريّة الشرطة، و تقرّر أن أبقى في البيت ثمّ ألتحق بالركب، لأنّيّ كنت المحرِّك الأصليّ لكلّ ذلك.

  • و اجتمع في صباح اليوم الثاني جميع السادة، و كان سماحة الحاجّ الشيخ محمّد تقي الآمليّ و هو أحد تلاميذ المرحوم القاضي البارزين في العرفان مضافاً إلى بعض أفراد المجلس الذين أتوا للتحرّك معنا، و كان 

/ 693