انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

66
  • طهران و (ورامين) و قم و بقيّة المدن ... إلى ما شاء الله، و الذي أصبح إجمالًا معروفاً لدى الجميع، فقد قُتِل في طهران بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف شخص، فكلّ من لبس السواد قتلوه، علماً بأنّهم لم يرتدوا السواد لآية الله الخمينيّ، بل كان لبس السواد للإمام الحسين عليه‌السلام.

  • كان عدد القتلى كثيراً، ممّا اضطرّ الحكومة إلى جمع الجثث و حفظها، و أجبروا مَن يريد استلام جثّة من أهل القتيل على دفع ثمن الرصاص الذي في جسد القتيل! فيسألون عن عدد الرصاصات التي اصيب بها بعد أن عيّنوا مبلغاً لكلّ رصاصة، و لم يكتفوا بقيمة الرصاصة بل أضافوا إليها قيمة الإطلاقة بكامل محتوياتها مضافاً إليها مبلغ اندثار قطعة السلاح و اجرة الرامي و الناقلة، و لذلك كانت قيمة الرصاصة مثلا ٥۰۰ تومان، ۱۰۰۰ تومان، ٢۰۰۰ تومان!

  • و كانوا يقولون مثلًا: لقد اصيب ابنكم بثلاث رصاصات، فعليكم أن تدفعوا ثلاثة آلاف تومان بالتمام، و ليس من حقّكم أن تأخذوا الجنازة قبل دفع المبلغ كاملًا.

  • التفتوا! إنّها ليست باسطورة؛ و أخيراً فقد أودعوا آية الله الخمينيّ السجن، و الآن ... ماذا ينبغي أن نفعل؟ لقد وقفنا معه، و كنّا نتشاور في جميع الامور، و باختصار كنّا معاً على الدوام، لكنّهم أخذوه الآن و علينا العمل بكلّ ما يمكن لخلاصه.

  • لم يكن ثمّة هاتف في بيتنا في ذلك الوقت، فذهبت من أجل ذلك إلى بيت أحد الأقارب، و بقيت هناك حتّى الليل منشغلًا بالاتّصال بكلّ مَن خطر على ذهني.

  • و قد قرّرنا في طهران أن يجتمع العلماء في مكان معيّن يتوجّهون منه إلى مديريّة الشرطة، لنقول لهم: إن الخمينيّ ليس وحيداً، فكلّنا معه، 

/ 4