انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

58
  • جهة الاستعمار الذي فصل السياسة عن الروحانيّة. و ليس ثمّة من لفظة الروحانيّ في بيان القرآن و حديث الروايات؛ و الكلّ مسلمون، و الكلّ مأمور بالعبادة و الحكومة و القضاء و الجهاد و الحجّ و الخمس، و كلّ ذلك عبادة؛ نعم، يُطلق‌ على أعلام الدين و علمائهم لفظ العلماء و الفقهاء، و أنت أدرى بهكذا تعابير و ما تحمل، لذا صار يقول منذ ذلك الوقت في جميع منشوراته: علماء الإسلام، و فقهاء الإسلام و أمثال هذه التعبيرات.

  • كانت المواضيع المطروحة كثيرة جدّاً، و كنت في بداية الأمر أكتب الرسائل و أرسلها عن طريق البريد، لكنّي وجدت في هذا الطريق ثمّة مخاطر، فقمت بإرسال ما أكتبه إليه عن طريق بعض رفقائي ليوصلوا الرسائل إليه يداً بيد، و كان يهتمّ كثيراً بما أكتبه إليه، فيطالعه بدقّة و يردّ عليه؛ و بعد مدّة باتت كتابة الرسائل تشكّل خطراً عليَّ، أي إذا وقعت إحدى الرسائل بيد الآخرين فالعواقب ستكون وخيمة، لذا ... فقد اتّجهت لطباعة رسائلي له على الآلة الطابعة مع إمضائها باسم مستعار متّفق عليه فيما بيننا، و لم يكن ثمّة شخص على علم بذلك، فلم تكن الرسائل سوى ورقة مطبوعة على الآلة الطابعة تصل إليه.

  • و أذكر أنّني كتبتُ ذات مرّة رسالة في أربع أو خمس صفحات و أعطيتها إلى السيّد عبد الصاحب (سيّد علي أكبر الحسيني) الذي يشغل منصب المدير العامّ في وزارة الثقافة، و لا زال على وظيفته إلى الآن ليطبعها لي على الآلة الطابعة، ثمّ أرسلتها إليه، و كان المرحوم الحاجّ السيّد مصطفى الخمينيّ قد قال لأحد أصدقائنا في النجف الأشرف: كان والدي في قم حينما تصله رسائل الشخص الفلانيّ يعمد إلى مكان إمضاء الرسالة فيمزّقه بيده حذراً من وقوع الرسالة بيد الجهاز الأمنيّ، فيقع صاحبها في مخاطر محتملة.

/ 11