انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

53
  • مع اسمي الصريح محمّد الحسين الحسيني الطهراني علماً أنّه كانت في مسوّدة المنشور: مَن ترى يقول للمرضعات اللاتي يدّعين أنّهن أشفق من الامّ: على أساس أيّ حقّ تتدخّلون في شؤون الناس؟ و تستحوذون على مصيرهم؟ لكنّ بعض الرفقاء قالوا بأنّ هذه العبارة حادّة جدّاً، و ستجرّ إلى عواقب وخيمة.

  • و كما لاحظتم، فإنّ المنشور لم يُوَجَّه إلى الدولة و الرئيس و الوزراء و أمثالهم، بل إن أهمّيّة الموضوع ترتكز على جملة «إن من الظلم أن يلجأ بعض الأشخاص إلى نفوذهم الشخصيّ فيقلبوا مصير أمّة على حسب رغبتهم».

  • و كانت جميع المنشورات الصادرة من قم و المناطق الاخرى قد وجّهت خطاباتها إمّا إلى الدولة أو إلى الملك، سوى منشورنا الذي ترك الدولة و الملك و تناول أصل موضوع الساعة، و بعد أيّام أصدرنا منشوراً آخر بتواقيع كثيرة في هذه المرّة، قد يصل عددها إلى مائة توقيع، و قد ادرج في الكتاب المذكور في الصفحات ۱٤٣ إلى ۱٤۸، و كان أكثر تفصيلًا من سابقه، كما أنّ جميع السادة العلماء في قم قد أصدروا منشورات جيّدة و بعثوا البرقيّات إلى الملك، و من جملة السادة المراجع الذين أبرقوا إلى الملك في ذلك الوقت: سماحة آية الله الخمينيّ و سماحة آية الله الكلبايكانيّ.

  • و بعد ستّة أيّام ردّ الملك على البرقيّات بجواب سطحيّ غير موزون، فهو أوّلا لم يخاطب السادة العلماء بعناوينهم العلميّة، فبدلًا من آية الله مثلًا، قال: سماحة حجّة الإسلام السيّد فلان دامت إفاضاته؛ و أجاب ثانياً بـ: أنّنا بأنفسنا أكثر سعياً من جميع أفراد الامّة من أجل الحفاظ على الإسلام، و سأبعث برقيّاتكم إلى الدولة، ولكن ينبغي أن تعلموا أنّ عالم 

/ 10