
وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام
مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.
وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام
52و الدنيا في أسفل درك الانحطاط، و في كلّ يوم يزداد وطء البلاء و الآلام على كاهل الجماهير المضطهدة.
و قد صيغت أخيراً ترنيمة اخرى من خلال قرار مجالس المحافظات و المدن، و مشاركة النساء التي هي بمثابة العزف على نغمة جديدة؛ يا شعبنا الإيرانيّ! لسنا بصدد الحديث عن موادّ هذا القرار، أو بيان ما يمليه علينا الدين الإسلاميّ المقدّس، لأنّ توجيهات السادة الأعلام و المراجع لم تترك شيئاً مخفيّاً من الأمر.
بل نريد أن نسأل، أبإمكان الدولة أن تتخطّى القانون بإصدار قرار؟ أيمكن أن يُسَنّ قانون يتعلّق بمصير امّة كاملة بغياب ممثِّليها الحقيقيّين؟ إن من الظُّلم أن يلجأ بعض الأشخاص إلى نفوذهم الشخصي فيقلبوا مصير امّة على حسب رغبتهم، أو يحاولوا فرضاً تغيير القواعد الدينيّة و الاصول المسلّمة و القوانين السائدة.
مَن ترون اسمه و توقيعه في أسفل هذا المنشور يأمل أن يكون من خَدَمة الدين الصادقين، و ليس له أيّ ارتباط بأيّة جهة أو منظّمة معيّنة، و ينظر إلى جميع المسلمين بعين الاخوّة، و مَن يعرفنا فقد عرفنا على هذه الشاكلة، و ليس لنا من غاية من هذا القول سوى طلب الخير و بيان الحقيقة.
و لا شكّ تحت رعاية الباري تعالى شأنه و العنايات الخاصّة للإمام وليّ العصر أرواحنا له الفداء أنّ الامّة تعي اليوم مدى أهمّيّة و حساسيّة الظرف الراهن، و تعمل على ضوء وظائفها الدينيّة و الإنسانيّة، هدانا الله تعالى و إيّاكم إلى طريق الرقيّ و الصلاح و الهداية.
و السلام على مَنِ اتّبع الهدى
و قد خُتم هذا المنشور بتواقيع أفراد قلائل، و كان توقيعي من ضمنها
