انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

37
  • لأجل أيّ شي‌ء كلّ ذلك؟ بسبب تلك الراية التي تخفق فوق رؤوسنا، لأنّها ليست راية الإسلام، فإذا عشنا في دولة الكفر، أيّاً كانت تلك الدولة سواء كانت إيران أم العراق أم مصر أم أيّة بقعة اخرى فسنرى أنّ راية الكفر حاكمة هناك، يعني راية الأجانب، و أنّ جميع اولئك عملاء للأجانب، الأجانب الذين يبذلون المال و الوعود لمن يختارون ... فيقوم ذلك الشخص بانقلاب عسكريّ، انقلاب مادّيّ و معنويّ، ظاهريّ و باطنيّ ليسوق الناس به إلى حيث يريد الأسياد، ولكن تحت راية مَن؟

  • ربّما كان علم الدولة يحمل عبارة (لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله)، لكنّه يبقى راية الإنجليز الكفرة لا راية الإسلام.

  • راية الإسلام تخفق فوق المكان الذي يرى الموظّف البسملة فيرفع الورقة ليقبّلها و يضعها على عينيه، أو أنّه على أقلّ تقدير لا يرفض الورقة الحاملة للبسملة، لأنّ البسملة ليست أمراً سيّئاً. و كما رأينا فإنّ القضيّة غير منحصرة في هذه المسائل، بل تشمل الأولاد و النساء، مروراً بطراز البيت و موضة الألبسة النسائيّة و الولّاديّة حتّى طريقة التعليم في المدارس و توجيه الصحافة و الإذاعة، و باختصار: تشمل جميع شؤون الحياة.

  • و قد كنّا لا نتمكّن من فتح أفواهنا لنقول لشخص ما: افعل كذا، و لا بإمكاننا القول: لا تفعل كذا، و لم يكن بإمكاننا أن نقول لإحدى محارمنا: إن هذه الجورب التي تلبسينها شفّافة لا تستر السيقان و ليس من الصحيح أن تخرجي بها، لأنّها كانت ستقول: إذا لبست الجورب العاديّ فسيسخر منّي الآخرون، و الكلّ يرتدي مثل هذه الجورب، و لقد مضى الزمان على هذا الكلام.

  • أ وَ كان بمقدورنا أن نقول لشخص: يا سيّد! لا تذهب إلى المدرسة،

/ 12