انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

34
  • و كان معدوداً من أعاظم علماء العصر، و هو خال والدنا، و قد صحبته حين سافر إلى مدينة مشهد، و هناك، و من غير أن يدري أحد فقد ألبسني العمامة، و لبست القباء، و منها رجعنا إلى طهران ليراني الوالد بهذا الزيّ، و بقينا في طهران لمدّة ثمانية أيّام حتّى تهيّأت لي المستلزمات الأوّليّة، و من ثمّ ذهبنا إلى قم فسكنت في حجرة في مدرسة المرحوم آية الله السيّد محمّد حجّت رحمة الله عليه.

  • و قد خضتُ أثناء فترة دراستي العلوم الجديدة الكثير من المواجهات و الصدامات و المجادلات و المحاججات و المباحثات مع الطلّاب و المعلّمين و مَن هم أعلى منهم، و مع الشيوعيّين و الملحدين، و كنتُ في جميع ذلك المخاض بعنوان المدافع عن الدين و الإسلام و أصالة الدين و القرآن.

  • ثمّ دخلت الحوزة العلميّة في قم، و عكفتُ على الدراسة بشكل جيّد، فمضافاً إلى وقت الحصص الدراسيّة المقرّر، كنت مواظباً على القراءة و المطالعة لمدّة عشر ساعات يوميّاً؛ كان هذا ديدني الذي اعتدتُه منذ دراستي في الفروع الفنّيّة، حيث لم أقتصر على إنهاء واجباتي في البيت، بل كنت أستثمر حتّى الفترة التي هي بين البيت و المدرسة للمطالعة و مراجعة الدروس، و لهذا السبب كنت من المتفوّقين دائماً، و الذي كنت أحلّ مسائله في البيت هو الرسم الفنّيّ و الحساب الفنّيّ و الرياضيّات فقط، لأنّه لم يكن عمليّاً أن أرسم و أنا أسير في الشارع.

  • أمّا في قم، فعلى الرغم من المطالعة عشر ساعات في اليوم، لكنّي كنت أدعو الله سبحانه أن يمنّ عليَّ بساعات اخرى، و أن يطيل تلك الساعات حتّى أتمكّن من بلوغ ما أطمح إليه في الدرس و التأليف، و كنت على هذه الحال حتّى نهاية المرحلة الدراسيّة في قم و للّه الحمد و الشكر؛ و حين أردت إكمال دراستي و الانتقال من قم إلى النجف الأشرف، فقد

/ 12