انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

32
  • الذهاب إلى إنجلترا، لماذا لا يصرفون على أبنائهم حتّى يدرسوا في فرنسا؟ و كانت فرنسا في ذلك الوقت أكثر عمراناً وصيتاً من إنجلترا اليوم، و اللغة الفرنسيّة أكثر رواجاً من مثيلتها الإنجليزيّة.

  • ثقوا أنّه ليس من كلام قارص إلّا أسمعونا إيّاه، و لم يكن باليد حيلة. و كان كثير من الأطفال في المدرسة الابتدائيّة يؤذوننا. بل كان المعلّمون من خرّيجي المعاهد العلميّة و الأدبيّة العالية لا يدعون كلاماً جارحاً إلّا و قذفونا به، و كانوا يصادرون حقوقنا، لكنّنا كنّا نحسّ في وجداننا أنّهم لا يلفظون إلّا هراء، و أنّ كلامهم القارص هراء لا حقيقة له.

  • و لمّا انتقلنا إلى مرحلة أعلى، لم نُواجَه من الطلبة بالسخرية، لأنّنا كنّا من المتفوّقين في الدروس النظريّة و العلميّة، و كان زملاؤنا يستعينون بنا، و لذا فقد أكنّوا لنا احتراماً خاصّاً، ولكن دون أن ينصت أحد لِما نقول [ما هو خارج عن إطار الدرس‌]، و قد أنهيتُ في هذه المرحلة دراستي في الفروع الفنيّة، أنهيتها برأس حليق، كنت اداوم على تقصير شعري بماكنة الحلاقة و لم ألبس سروالًا قصيراً، على الرغم من أنّ معلّمينا كانوا من أصحاب الشهادات من ألمانيا و. و. و ... و كان أمير سهام الدين الغفّاري (ذكاء الدولة) مديراً للمدرسة في بادئ الأمر، ثمّ حلّ محلّه الدكتور مفخّم و هو بتلك الابّهة! ولكنّهما كانا ينظران لي باحترام، لأنّهما لا يتمكّنان أن يقولا للآخرين بأنّيّ أفعل ما أفعل لأنّيّ بليد جاهل متخلّف!

  • فمثلًا كان معلّمنا في اللغة الألمانيّة هو الاستاذ علي أصغر صبا و لعلّه لا يزال على قيد الحياة و كان ذا أطوار عجيبة، فلم يسبق له أن سجّل درجة في دفتر الصفّ، و كان له دفتر خاصّ من الحجم الصغير و يضعه في جيبه، و من تلك الدرجات التي يسجّلها في ذلك الدفتر كان يعطي المعدّل و الدرجات النهائيّة للطلبة دون أي امتحان، و كان جدّيّاً في التدريس، كان‌

/ 294