انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

31
  • محاربة الحجاب، لأنّها قد جعلت الأوضاع الداخليّة مضطربة [و هو ما ينفع الروس دون رضا خان‌]، و من هناك أي من مازندران بعث ببرقيّة إلى رئيس الوزراء في ذلك الوقت «جَم» بأن يوقف تلك الإجراءات حتّى إشعار آخر. فقام جم بتعطيل ذلك البرنامج بالكامل، و جم هو ذلك الشخص الذي قال لرضا خان أثناء حركته للسفر إلى مازندران: إذا عاد صاحب الجلالة من مازندران، فسيرى أنّ الحجاب قد رُفِعَ بالكامل.

  • و حينما رحل رضا خان من إيران، حيث تزامن رحيله مع دخول الإنجليز و الروس، أسرع والدنا لشراء الحلوى و جلبها إلى البيت، و قد عمّته الفرحة و البهجة على نحوٍ لم أعهده فيه إلّا نادراً، و قد أقسم إنّه لم يذق طعم الراحة في نومه، منذ سنين (ربّما منذ عشر سنين) و إنّه لم يكن مطمئنّاً مع كلّ ليلة تأتي أنّه سيبقى حيّاً حتّى الصباح. هكذا كان الوضع.

  • فما كان يجري لم يكن منحصراً بالعباءة و الحجاب و ما شابهها، بل كان الهدف إزالة القرآن، يعني نفس كلام رئيس الوزراء و رئيس الحزب الاشتراكيّ الإنجليزيّ المسيحيّ اسماً و الصهيونيّ انتماءً، ذلك الرجل الذي بثّ الروح في الاستعمار الإنجليزيّ حقّاً، فقد كان رجلًا مذهلًا و تأريخه رهيب و ممارساته ذات شراسة و معادية للإنسانيّة.

  • و لقد دخل اولئك على نحوٍ صادروا معه الدِّين و الإيمان و الشرف و البنت و الولد و الحميّة و الحياة و المال و الثروة و العِزّة و كلّ شي‌ء ... .

  • سير المؤلِّف في ارتقاء مراتب العلوم‌

  • كان هذا نَموذجاً من مسألة التبرّج التي شاهدناها بتفاصيلها، عندما كنّا نذهب إلى المدرسة سواء الابتدائيّة منها أم الثانويّة كان المعلِّمون و الناظر و الطلبة يلاحقوننا بالهزء و السخرية، يقولون: أنت ابن الملّا! الملالي يأكلون بالمجّان، الملالي كذا و كذا، و يصرفون أموالهم عند اولئك الأعراب آكلي الضبِّ، لماذا يحجّون؟ لماذا لا يعطون أموالهم لمن يريد

/ 294