انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

27
  • هكذا كان الوضع، بل و نفس رضا شاه الملك قد كرّر حالة نزوله من سيّارته عند مروره في شوارع المدينة، ليركل إحدى النساء في بطنها و يكشف حجابها من على رأسها؛ أجل، كان رضا شاه على هذه الشاكلة.

  • و من أراد الاطِّلاع على التاريخ الصحيح لهؤلاء ولو إجمالًا فليراجع كتاب حسين مكّي الموسوم بـ «مقدّمات تغيير سلطنت» (= مقدّمات تغيير المَلَكيّة) في ثلاثة أجزاء تقع في ألف و خمسمائة صفحة تقريباً، و قد استعرت الكتاب المذكور يوم كان ممنوعاً من أحد السادة العلماء في قم و كنت آنذاك فيها هو آية الله الحاجّ السيّد أحمد الزنجانيّ، ثمّ تمكّنت من الحصول عليه بعد مدّة و هو الآن في حوزتي؛ و يحوي الكتاب تفاصيل الانقلاب العسكريّ الذي قاده نورمان الإنجليزيّ عن طريق السيّد ضياء و رضا خان، و ما تلى ذلك الانقلاب، و كيفيّة انتهاء عهد أحمد شاه و ظهور البهلويّة و رضا خان، و من الضروريّ أن يطّلع الجميع على هذا الكتاب، و خاصّة على حياة أحمد شاه لأهمّيّتها، و قد ألّف حسين مكّي كتاباً خاصّاً تحت عنوان «زندگاني أحمد شاه» (= حياة أحمد شاه) يحوي الكثير من التفصيلات، كما ألّف ملك الشعراء «بهار» كتاباً حول حياة أحمد شاه.

  • على أيّة حال، فقد تقدّم أنّ والدنا هو أحد المخاطبين بأمر الدولة بإقامة دعوة العلماء؛ و كان مدير الأمن هو العميد محمّد خان الدرگاهيّ، الذي ينبغي عدّه من أشرار الزمان، ففي شرّه و جرائمه من الصور ما يعجز المرء عن وصفها، و هو من حثالات رضا خان. و كانوا إذا ألقوا القبض على شخص ما ساقوه إلى حيث لا رجعة، و لم يكن من معنى لعودة مَن يُعتقَل، و لا حصر للأفراد الذين قُتلوا على أيديهم، و لا الرؤوس التي وضعوها في أوعية جلديّة ثمّ صبّوا عليها الكلس و أغلقوها.

  • كان والدنا في ذلك الوقت مصاباً بحمّى التيفوئيد و قد رقد في البيت‌

/ 24