
وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام
مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.
وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام
166و المعارض، لجنة الأنشطة الرياضيّة و التربويّة مع تسلّق الجبال و السباحة و غيرها.
أمّا الشؤون الرفاهيّة فلها خمس لجان، هي: لجنة الشؤون العلاجيّة و الصحّة، لجنة صندوق القرض الحسن، لجنة الجمعيّات التعاونيّة و الشؤون الخيريّة، لجنة رعاية الفقراء و المستضعفين، لجنة معرض المبيعات الإسلاميّ.
كانت هذه مجموعة اللجان الثماني عشر المدرجة في الاستمارة المذكورة؛ حينها سنفهم من خلالها كم هو عدد العوائل الفقيرة في المحلّة، و من المذهل أنّنا وجدنا عجائز مستحقّات للعون، و عوائل فقيرة محتاجة إلى رغيف خبز في عشائها، مع أنّ أهالي تلك المنطقة يُعدّون أفضل حالًا من سواهم في باقي مناطق طهران، و قد لا يُصدّق المرء بوجود عوائل فقيرة مستحقة هناك، و الله أعلم كم كانت هذه الاستمارات مفيدة و نافعة.
و لهذا السبب فقد باشرت لجنة القرضة الحسنة و لجنة الجمعيّات التعاونيّة و الشؤون الخيريّة أعمالها على الفور، و كذا كان من المقرّر لوحدة الشؤون العسكريّة أن تبدأ بتجنيد كافّة أفراد المحلّة لتدريبهم على الفنون العسكريّة، و أرسلنا كثيراً من رجالنا لإنجاز هذه المهام؛ لأنّنا قدّمنا ضمن الموادّ العشرين التي اقترحناها على آية الله الخمينيّ، أنّ على جميع أبناء البلاد بين سنّ الخامسة عشر إلى الأربعين أن يلتحقوا بدورات الإعداد و التدريب العسكريّ الإجباريّة، سواء كنّا في حالة حرب أم غير ذلك، و سواء كان اولئك الأفراد من الحرس أم من غيرهم، لأنّ على جميع المسلمين أن يتعلّموا الفنون العسكريّة في حدود الرماية و التعليمات الأوّليّة. و هذا أمر خطير و حساس. لماذا؟
لأنّ العدوّ قد يهاجمنا و نحن في عقر دورنا و لابدّ للمرء أن يدافع عن
