انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

161
  • قائلين: وا ويلتاه! ها قد عادت الرجعيّة و حكومة الملالي إلى الساحة، و عاد علينا أصحاب النعال من جديد، و شدّ اللجام أمام عنان الانفلات و تلك الحرّيّات غير المقيّدة و حالة عدم الالتزام و اللااباليّة و ... و تلاشى هذا الطموح بينأدراج الرياح؛ و باختصار، فقد نصبوا لهم عزاءً.

  • و قال البعض: أفيمكن هذا؟ إنّما كانت نهضتنا من أجل الحرّيّة و الرفاه، فكيف نأتي بولاية الفقيه على رأس الامور؟ لكنّ رسالة «ولاية الفقيه» المقدّمة بأدلّتها المكتوبة قد أثّرت تأثيراً شديداً، لفتت الناس إلى حقيقة الأمر، و أثبتت أنّ حكومة الملالي ليست حكومة الاستبداد و الجاهليّة، بل هي حكومة عظمة الحقّ، و متانة الواقع، و أصالة الإسلام، و حكومة التمتّع بجميع المواهب الإلهيّة. و ولاية الفقيه تعني الخروج من زيّ العبوديّة و الفرعنة و التجبّر، و إزاحة راية الكفر و التبعيّة بواسطة أشفق المسلمين الملتزمين و أصلحهم و أعلمهم و أكثرهم نكراناً للذات.

  • و بعد الرسالة التي بعثتها إلى آية الله الخمينيّ في خصوص مسوّدة الدستور و التي لاقت رواجاً واسعاً بين الناس، فقد بدأت الصحف بكتابة المواضيع المتعلّقة بهذا الشأن، و كنتُ اطالع جميع ذلك.

  • و كان آية الله النجفي المرعشيّ قد كتب قبل رسالتنا مقالة حول ولاية الفقيه لم تتجاوز سبعة أو ثمانية أسطر، و بعد نشر رسالتنا كتب مقالة اخرى بحدود ربع صفحة تقريباً، و كان هذا الأمر باعثاً للأمل في ضرورة نشر هكذا مطالب و إيصالها إلى أسماع الناس بأيّ شكل كان؛ كما طُبع لآية الله المنتظريّ أيضاً مقالة حول ولاية الفقيه نشرت في الصحيفة اليوميّة، و كانت مفيدة و مثمرة. و كانت جميع المواضيع المطروحة ذات أساس و جوهر واحد، و ما كنّا نطلب غير هذا؛ يعني أنّنا كنّا نريد لهذا الموضوع أن يصل إلى أسماع الناس ليفهموا أنّ ولاية الفقيه تلك هي التي 

/