انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

154
  • القطعيّة، و لا مجال حتّى للفقيه من أن يجعل حكماً من عنده.

  • تأليف كتاب «رسالة بديعة»

  • و من المسائل الاخرى المثارة في تلك الفترة التي تزامنت مع انعقاد جلسات مجلس الخبراء، أنّه طرق سمعنا تحرّك القاضيات اللاتي كنّ في عهد الطاغوت للتجمّع في طهران و القيام بحركة منظّمة، حيث تركّزت خطبهنّ على سؤال: لماذا لا تكون المرأة قاضية؟ و أجابت بعض الصحف على تساؤلهن، ولكن ليس بذاك القدر الشافي و المتقن؛ حيث قيل بأنّ مجلس الخبراء بصدد إصدار قرارات يسمح بموجبها للنساء لترشيح أنفسهنّ لنيابة المجلس بل قد يُصبحن برتبة قائم مقام أو محافظ أو رئيس جمهوريّة. و لهذا السبب شرعتُ في تأليف كتاب «رسالةٌ بديعةٌ» باسم‌ {الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ}، و عكفتُ على إتمامه لمدّة خمسة أسابيع، حيث بدأتُ به في اليوم الثامن من شوّال، و انتهيت منه في الخامس عشر من ذي القعدة، و لأهمّيّة الموضوع و الظرف و اختزالًا للوقت، فقد طبعته على ما هو بخطّ يدي دون تنضيد بالحروف الطباعيّة.

  • و قد تجلّى في هذه الرسالة جيّداً أنّ عنوان نائب في المجلس لا يعني النيابة بل الولاية، كما أنّ هذه الولاية ليست ولاية شخصيّة، بل ولاية عامّة، و القانون يعطي لنوّاب المجلس هذه الولاية التي هي أقوى بكثير من الولاية الشخصيّة، فلا يتعلّق أصل الكلام بالنيابة، ليقال إن بإمكان أيّ شخص سواء كان رجلًا أم امرأة أن ينوب عن آخر بغضّ النظر عن الجنسيّة؛ لا، فالمسألة ليست كذلك.

  • و بعد أن أتممت المباحث أتيتُ في آخر الرسالة بالكثير من المطالب التأريخيّة و الوثائقيّة من سيرة رسول الله و الأئمّة و الآيات القرآنيّة و الشواهد التي لا تدع أيّ مجال للشكّ و الشبهة. و تطرّقت في الأثناء إلى مسألة ولاية الفقيه، و قدّمتُ فيها أدلّة لم يأتِ بها لحدّ الآن عالم من علماء

/ 9