انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

153
  • لم تنتهِ بعد و لم يصدر إقرار حاكميّة ولاية الفقيه، و ما دامت الولاية غير ثابتة بعد، فليس له أكثر من الإشراف على الامور.

  • و أخيراً، و على مشارف تشكيل مجلس الخبراء لإعادة النظر في الدستور، ارتأى بعض الرفقاء في طهران بأن يأخذ رسالة مسوّدة الدستور، مضافاً إلى «رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمريّة» و «رسالة بديعة، في تفسير آية: {الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ} فيضعها بين أيادي اولئك السادة ليكونوا على اطّلاع بما فيها، و ليتحمّلوا أعباء المسؤوليّة الإلهيّة أثناء قيامهم بإعادة النظر في الدستور، لأنّ معنى إعادة النظر، هو: عدم واقعيّة و إلهيّة تلك القوانين المصادق عليها مائة في المائة؛ إذ من موادّ هذا الدستور الفصل بين السلطان الثلاث، و هي: السلطة القضائيّة، السلطة التنفيذيّة، و السلطة التشريعيّة، و مبنى الفصل مستمدّ من دستور الكفر، و هو ما أقرّته الثورة الفرنسيّة الكبرى على ما جاء به مونتسكيو في كتابه «روح القوانين» في موقفه أزاء التعدّي و الظلم الحاصل المتجسّد في قوله: ليس من الصواب تسليم زمام الامور لشخص واحد جائر، و لابدّ من فصل السلطات، و أن تكون لكلّ سلطة استقلاليّة تامّة غير مرتبطة بباقي السلطتَين الاخريَين.

  • و هذا ليس بجديد، فلفصل السلطات سابقة تأريخيّة عند بعض حكماء اليونان، حيث كانوا يفصلون هذه السلطات الثلاث عند تشكيل الحكومة.

  • أمّا في الإسلام فلا يقال بالفصل بين السلطات، فحكم الوليّ و الحاكم جارٍ على كافّة الأصعدة، و الوليّ يقف على رأس السلطات التنفيذيّة و القضائيّة و التشريعيّة، كما أنّه لا يوجد في الإسلام تشريع للقوانين، بل إن الجاري هو بيان الأحكام، و إنّه لا حاكميّة لغير القرآن و أحكام رسول الله‌

/ 9