انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

142
  • سبعة آلاف نسخة اخرى بالطبعة الحروفيّة و وزّعناها في مختلف مناطق إيران.

  • أي أنّنا جمعنا رفقاءنا الخاصّين، و عيّنّا شخصين منهم ليتحرّكا إلى كرج و يوصلا الرسالة إلى سماحة العالِم فلان و إمام الجماعة فلان و أن‌ يحيطوهما علماً بالتوضيحات اللازمة، ثمّ ينتقلا إلى قزوين، و من هناك إلى تاكستان، ثمّ همدان، ثمّ يتمّا المسير حتّى يصلا إلى كرمانشاه و قصر شيرين. و يمرّا في طريق العودة على ملاير و أراك و نهاوند و المدن الفلانيّة و الفلانيّة حتّى يصلا طهران.

  • و عيّنّا بعض الأشخاص لخطّ تبريز و زنجان، و بعضاً آخر لخطّ رشت و مازندران، و بعضاً آخر لخطّ خراسان: لمدن سمنان و دامغان و شاهرود و مشهد المقدّسة، و طلبنا من أفرادنا أن يذهبوا إلى عشرة علماء في مدينة مشهد المقدّسة فيسلّمونهم نسخاً من الرسالة، كما أرسلنا مجموعة إلى شيراز و أصفهان و كذلك إلى كرمان و بلوجستان، فتحرّك الجميع بحركة دؤوبة خلال أيّام معدودة، و أوصلوا جميع النسخ سوى كمّيّة يسيرة بقيت بحوزتنا لتوزيعها في طهران، و عاد الجميع بعد إنجاز المهمّة على أحسن ما يرام. و قد أثمرت هذه الجهود عن إيجاد نقلة نوعيّة عظيمة على مستوى جميع البلاد، فقد اطّلع جميع أئمّة الجماعة و مَن يهمّه أمر الساعة على مواضيع بعضها لم يطرق أسماعهم، و كان بعضهم لا يعلم عن الدستور إلّا اسمه، و كانوا يريدون القول إن هذا الدستور الإسلاميّ كافٍ، لأنّ اسم الإسلام الحق به!

  • لذا، فقد كتبتُ رسائل إلى بعض العلماء، و قلتُ لهم فيها: عليكم أن تأخذوا تواقيع مَن يؤيّد المطالب الواردة في الرسالة المذكورة، التي تطالب 

/ 358