انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

140
  • أمام الرأي العامّ، و على الأخصّ في مثل هذه القضيّة الهامّة، حيث تتناول دستور البلاد، و حياة الناس مرتبطة بهذا القانون، و جميع القتلى، و المعوّقين، و وابل الرصاص الذي صبّه الجيش على الناس إنّما حصل من أجل أن يحكم قانون الإسلام، فكيف نفسّر عدم الكتابة؟ و ماذا يعني عدم قراءة هذه الرسالة؟

  • و باختصار، فقد أرسلت رفقائي إلى مديرَي الإذاعة و التلفاز ليتكلّموا معهما؛ و أخيراً قالا لهم: إن محتويات الرسالة تخالف منهجيّتنا؛ إنّكم تريدون أن تحرفوا مسيرتنا، و هذا ما لا يمكن أن نوافق عليه.

  • قلنا: نرسل الرسالة إلى صحيفَتي «اطلاعات» (= الإعلام) و «كيهان» (= العالَم) لنشرها، لكنّ صحيفة «اطلاعات» لم توافق على نشرها مطلقاً؛ أمّا صحيفة «كيهان» فقد نشرت الرسالة في آخر صفحاتها الصفحة الثانية عشرة بعد أن اقتطعت فقرة من بدايتها؛ و أصرّت صحيفة «اطلاعات» الكثيرة الانتشار في ذلك الوقت على عدم نشر الرسالة، ثمّ وافقت رئاسة تحريرها على نشرها بعد شهر من الضغوط المستمرّة من هنا و هناك، ولكن بأيّ شكل! لقد مثّلوا بها تمثيلًا لا يغتفر، فقد أسقطوا جميع الآيات القرآنيّة الواردة فيها، و نشروا المطالب التي تمتاز بالعموميّة و تخدم مآربهم و أسقطوا المطالب الخاصّة بجوهر الموضوع، و ذكروا اسمي في أسفل الرسالة: السيّد محمّد، بدلًا من السيّد محمّد الحسين.

  • و أخيراً قدّمنا الرسالة إلى صحيفة «جمهوري إسلامي» لطبعها، فاحتفظوا بها يوماً أو يومين، ثمّ قالوا: نحن لا نطبعها، فعرضناها على صحيفة «انقلاب إسلامي» (= الثورة الإسلاميّة) التي كان بني صدر رئيس تحريرها، فبقيتْ عندهم مدّة، ثمّ أجابونا: كيف لنا أن نطبع هكذا مواضيع؟! نحن لا نوافق على طبعها أبداً؛ فذهب سماحة الحاجّ قاسم 

/