انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

139
  • العلّامة الطباطبائيّ، و آية الله الحاجّ مرتضى الحائريّ مضافاً إلى بعض الأعلام في قم و طهران، و كان البعض منهم من غير علماء الدين، ممّن تصدّوا لارتقاء المناصب الحسّاسة في الدولة يومئذٍ.

  • ذهب ولدي الحاجّ السيّد محمّد محسن لإيصال الرسالة إلى سماحة آية الله الخمينيّ، و حينما سلّمه الرسالة، قال له: هذه الرسالة من فلان؛ فأخذها و وضعها جانباً و وضع نظّارته الخاصّة للمطالعة فوقها، و قال: سنطالعها.

  • و كما ذكرتُ سابقاً فإنّه يهتمّ كثيراً جدّاً برسائلي المرسلة إليه، و النسخة الأصليّة لتلك الرسالة ليست بحوزتي الآن، لأنّيّ قد أرسلتها له معنونة باسمه، و من ثمّ ذهب ولدي لإيصال صورة الرسالة المستنسخة إلى سماحة آية الله الكلبايكانيّ كان راقداً على سرير المرض في بيته و لا يقوى على الحركة قال ولدي: قلتُ: جئت من قِبَل فلان، فسمحوا لي بالدخول، فمثلت بين يديه و سلّمته الرسالة، فقرأها و هو راقد، ثمّ حاول الجلوس، و بعد نصف ساعة تقريباً تمكّن من قراءة نصف الرسالة، ثمّ قال: بخٍ بخٍ، يا لها من رسالة! إن هذه لَرسالة حقّاً! يا لها من مطالب جيّدة! و باختصار، فقد أعجبته كثيراً، ثمّ قال: ينبغي عليكم تسليمها لتُقرأ من على المذياع و الشاشة الصغيرة! لابدّ من فِعل ذلك؛ وراح يؤكّد على ضرورة قراءتها.

  • و بعد عودة ولدي الحاجّ السيّد محمّد محسن إلى طهران و إخباري بوجهة نظر آية الله الكلبايكانيّ، قلتُ: حسناً جدّاً، قدِّموها إلى المذياع، و قلتُ لأحد الرفقاء: خذها و سلّمها إلى مؤسّسة الإذاعة و التلفزيون لبثّ مطالبها، فقالوا له: لا نقرأها. تساءل: لماذا؟ قالوا: لا نقرأها. قال: ما هو السبب؟ فاليوم يوم الحرّيّة، و يجب أن تُعرض جميع المواضيع المطروحة 

/ 227