انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

138
  • أجل، لم يتغيّر شي‌ء في القوانين عمّا كان عليه في السابق، سوى حذف كلمة سلطة الملك و وضع كلمة رئيس الجمهوريّة بدلها.

  • و حين جلبوا لي الصحيفة، قرأت فيها: حظي علماء أصفهان بلقاء آية الله الخمينيّ في قم؛ و خطب بهم قائلًا: أيّها العلماء! لا تقعدوا و تدعوا هذا القانون يُصادق عليه؛ لا تلزموا الصمت و السكون! اكتبوا في الصحف، و املؤوا صفحاتها؛ لا تُمهلوا الآخرين! و كان الوقت حين قرأت الصحيفة في حدود ساعة أو ساعتين قبل غروب الشمس ليوم الجمعة و كنتُ حينها متهيّئاً للذهاب إلى الجلسة، فتألّمت كثيراً لآية الله الخمينيّ.

  • فقلتُ في نفسي: إن الرجل وحيد في الساحة، و ها هو ينادي بأنّ اليد الواحدة لا تصفّق؛ و حقاً، ماذا يمكنه أن يفعله لوحده؟ و الخبراء يقولون: نحن منتخَبون من قِبَل الامّة، و الرأي ما نراه، و أنت لست أكثر من قائد، و ما عليك إلّا إبداء وجهة نظرك.

  • لذا، فقد نادى بأعلى صوته: أيّها العلماء! عليكم خوض المعترك! و الدخول في صلب القضيّة! و سُنّوا الدستور! فقلتُ: إن السيّد يطلب النصرة، فماذا علينا أن نفعل؟ فلم أذهب إلى تلك الجلسة، و تناولت الصحيفة و طالعت مسوّدة الدستور من أوّلها إلى آخرها؛ و قلتُ: بسم الله الرحمن الرحيم، و بدأت بكتابة رسالة له، و انتهيت من كتابتها في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة، أي بعد مضي ثلاث أو أربع ساعات من الليل، و في صباح اليوم التالي استنسخت عشرين نسخة من تلك الرسالة ذات الخمس أو الستّ صفحات، و سلّمت أصل الرسالة إلى ولدي سماحة الحاجّ السيّد محمّد محسن ليوصلها إليه في قم، ثمّ أرسلت صورة الرسالة المستنسخة إلى كلّ من آية الله الكلبايكانيّ، و الاستاذ المعظّم آية الله 

/ 315