انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

128
  • صلاة الجمعة، فقال آية الله: إن سماحة الحاجّ الشيخ محمّد علي الأراكيّ يقيم الصلاة في قم، فماذا سأقول له؟

  • فقال سماحة المطهّريّ: إنّه سيقدّمكم في الصلاة؛ فقال آية الله الخمينيّ: و كيف سأخرج من البيت؟ فالجماهير المحتشدة سوف تجعل‌ سيّارتي قطعة قطعة (لأنّ علاقة الجماهير بقائدها في تلك البرهة كانت في ذروتها، و بحمد الله فقد استمرّت تلك العلاقة على امتداد هذه السنين المنصرمة، و لذلك لم يتمكّن من الخروج من البيت؛ و قد شاهدتم ما صنعت الجماهير في تشييع جنازته، حتّى أنّ الجنازة قد تعرّضت لخطر الضياع بين الأيدي و الأقدام و فقدان أثرها!).

  • على أيّة حال، فقد قال: كيف أخرج من البيت؟ فقال المرحوم المطهّريّ: ليس هذا مهمّاً، إذ توجد طرق عديدة لحلّ هذه المسألة، أقيموا أنتم الصلاة، ولو لمرّة واحدة، و من ثمّ دعوا غيركم يقيمها فليس من الضرورة أن تؤمّوا الناس بنفسكم، لكن إمامتكم في هذا المقطع لازمة، و عيّنوا لإمامة الجمعة في المدن مَن ترونه لائقاً لذلك.

  • و أخيراً اتّخذ قراره بخصوص صلاة الجمعة بعد مضي عدّة أشهر؛ إذ إن المرحوم المطهّريّ قد استشهد بعد اسبوع من ذلك اللقاء، و اقيمت أوّل صلاة جمعة في طهران في ساحة جامعة طهران بأمر آية الله الخمينيّ بإمامة المرحوم السيّد محمود الطالقانيّ، و لم يُمهل الموت المرحوم الطالقانيّ لأكثر من شهر واحد، فاوكلت إمامة صلاة الجمعة في طهران لآية الله المنتظريّ، و جاء بعده سماحة السيّد الخامنئيّ، و ما زالت صلاة الجمعة مقامة لحدّ الآن و للّه الحمد.

  • أجل، فإنّ صلاة الجمعة مهمّة جدّاً، و لا يمكن تصوّر حكومة الإسلام بدون صلاة الجمعة، و كلّ مَن استلم زمام السلطة منذ عهد رسول الله إلى يومنا الحاضر قد أقام صلاة الجمعة؛ و من الناحية الاصوليّة 

/ 19