انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

24٬940

مجموع مطالب هذا الكتاب التي جاءت على أساس الحقائق التأريخية على هيئة دروس ستة، من إنشاء سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه للفضلاء من طلاّب مدينة مشهد المقدسة، وبجمع وتنظيم أحد الفضلاء. وبعض عناوين مطالب هذا الكتاب عبارة عن: لزوم تشكيل الحكومة وإعداد مقدماتها، العلاقات الأكيدة للمؤلّف مع القائد الكبير للثورة سماحة آية الله الخميني قدّس سرّه في تشكيل حكومة الإسلام، سجن آية الله الخميني والنشاط الحثيث للمؤلّف في تخليصه من الإعدام، جريان معاهدة النقض القنصلي (كابيتولاسيون)، نصّ رسالة سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه حول مسودّة القانون الأساسي إلى آية الله الخميني واقتراحاته العشرون إلى القائد الكبير للثورة بواسطة المرحوم الشهيد آية الله الشيخ مرتضى المطهّري، مع صورة كيفيّة تشكيل ثمان عشرة لجنة مختلفة الأثر في الجمعيّة الإسلاميّة لمسجد القائم في طهران.

وظيفة الفرد المسلم‌ في‌ إحياء حكومة‌ الإسلام

101
  • بل شجّوا رؤوس الطلبة بالحجارة، و حطّموا الزجاج، و جمعوا الكتب من‌ غرف الدراسة و بعثروها في ساحة المدرسة؛ و قصّة مدرسة الفيضيّة معلومة.

  • و قد طرق سمعنا يوماً بعد تلك القضيّة أنّه تقرّر دعوة الراغبين من المسلمين للذهاب إلى مصرف الصادرات لدفع تومان واحد لا أكثر عن كلّ منهم لتعمير مدرسة الفيضيّة، و كان هذا الإجراء بمثابة استفتاء عامّ ضدّ الملك و الجهاز الحاكم؛ فإذا جاء كلّ مسلم في إيران إلى المصرف لدفع هذا المبلغ لتعمير مدرسة الفيضيّة و عددهم معلوم فهذا يعني أنّ جميع أهل البلد قد جاؤوا إلى ذلك المصرف، و يعني كذلك أنّ جميع أفراد الامّة قد أعلنوا مخالفتهم للملك؛ و لذلك فقد شهدت شعبة المصرف المذكور صفوفاً بالآلاف المؤلّفة، و كلٌّ ينتظر دوره لدفع المبلغ، فقامت الدولة بأشدّ الأساليب الاحترازيّة لمنع الناس من المجي‌ء إلى المصرف.

  • ولو لم يتّخذ الجهاز الحاكم الإجراء الحازم الحاسم في ذلك لَقُرِئ عليه السلام؛ نعم، فقد كان ذلك الإجراء استفتاءً عامّاً ضدّ الملك، و بطبيعة الحال فقد كان ذلك الإجراء صحيحٌ أصالةً، لكنّ تنفيذ الخطوات كان ينبغي أن يكون تدريجيّاً، لذا كان هذا الإجراء متسرّعاً سبق وقته المناسب، فباء بالفشل، لأنّهم تمكّنوا من الحيلولة أمام تنفيذه.

  • ثمّ سمعنا أنّ ذلك الإجراء لم يكن من رأى آية الله الخمينيّ، بل من قِبَل بعض أصدقائه المؤيّدين له من أهالي طهران، و ذكروا منهم فلاناً و فلاناً، فقد فكّر هؤلاء مع أنفسهم في: ما الذي يجب عمله؟ فقالوا: من الأفضل أن يكون العمل هكذا: على أيّ شخص يرغب في المشاركة لتعمير مدرسة الفيضيّة أن يدفع توماناً واحداً في مصرف الصادرات؛ و من ثمّ ذهبوا إلى المصرف و فتحوا حساباً خاصّاً باسمهم دون علمه، ثمّ أطلعوه 

/ 12