انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج4

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج٤

27
  • فإذَن؛ كلّ راية تكون قبل قيام القائم‌ "فَصَاحِبُها طَاغُوتٌ"‌، لأنَّ قيام القائم يتحرّك نحو الله من خلال إزالة الإحساس بالذات و الاستكبار الموجود عند الناس. بينما هذه الراية هي لأشخاص يدعون إلى أنفسهم، و كلّ مَن يدعو إلى المحوريّة، و يجعل نفسه محوراً و مركزاً، فذلك طاغوت‌" يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ".

  • و يعتبر المجلسيّ في «مرآة العقول»۱ هذه الرواية موثّقة.

  • و الرواية الاخرى، يرويها العلّامة المجلسيّ في «بحار الأنوار» في أحوال الإمام الباقر عليه السلام، نقلًا عن «المناقب» لابن شهرآشوب.

  • يُرْوَى‌ أنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ لَمَّا عَزَمَ عَلَى البَيْعَةِ قَالَ لَهُ أبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "يَا زَيْدُ! إنَّ مَثَلَ القَائِمِ مِنْ أهْلِ هَذَا البَيْتِ قَبْلَ قِيَامِ مَهْدِيِّهِمْ مَثَلُ فَرْخٍ نَهَضَ مِنْ عُشِّهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَسْتَوِيَ جَنَاحَاهُ؛ فَإذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَقَطَ فَأخَذَهُ الصِّبْيَانُ يَتَلَاعَبُونَ بِهِ. فَاتَّقِ اللهَ فِي نَفْسِكَ أنْ تَكُونَ المَصْلُوبَ غَداً بِالكُنَاسَةِ! فَكَانَ كَمَا قَالَ".٢

  • أي أنَّ زيداً خرج في الكوفة، و دعا الناس إلى البيعة ثلاثة أيّام (الأربعاء و الخميس و الجمعة)، فاجتمع حوله عددٌ من الناس، و كان خروجه يوم الأربعاء، و عند ما ظهر جيش الشام يوم الجمعة فَرَّ عنه جميع‌

    1. «مرآة العقول» ج ٤، ص ٣۸، الطبعة الحجريّة. و حينئذٍ قال المجلسيّ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: طَاغُوتٌ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: الطَّاغُوتُ، الكَاهِنُ وَ الشَّيْطانُ وَ كُلُّ رَأسٍ في الضَّلالِ؛ قَدْ يَكونُ واحِدَاً كَقَوْلِهِ تَعالَى: {يُرِيدُونَ أن يَتَحَاكَمُوا إلى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ امِرُوا أن يَكفُرُوا بِهِ}؛ وَ قَدْ يَكونُ جَمِيعَاً قَالَ اللهُ تَعَالَى{أوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ}. وَ طَاغُوت إنْ جَاءَ عَلَى وَزْنِ لأهُوتٍ فَهُوَ مَقْلوبٌ لأنَّهُ مِنْ طَغَي وَ لأهُوتٌ غَيْرُ مَقْلوبٍ لأنَّهُ مِنْ لَاهَ بِمَنْزِلَةِ الرَّغَبوتِ وَ الرَّهَبوتِ؛ وَ الجَمْعُ الطَّواغِيتُ.
    2. «بحار الأنوار» ج ٤٦، ص ٢٦٣، طبعة الآخونديّ.