انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج4

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج٤

25
  • يَخْرُجَ الدَّجَّالُ"‌۱.

  • مَنْ رأَى سُلْطَانَاً جَائراً مُسْتَحِلَّا لِحُرُمِ اللهِ‌

  • روي الطبريّ في تأريخه عن أبي مِخْنَف، عن عَقَبة بن أبي العيزار أنَّه روي‌ أنَّ سيّد الشهداء عليه السلام قد خاطب أصحابه و أصحاب الحُرِّ في البَيْضة بهذه الخطبة:

  • فَحَمِدَ اللهَ وَ أثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أيُّهَا النَّاسُ! إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و آلهِ قَالَ: مَنْ رَأى سُلْطَانَاً جَائِراً مُسْتَحِلَّا لِحُرُمِ اللهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و آلهِ، يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللهِ بِالإثم وَ العُدْوَانِ، فَلَمْ يُعَيِّرْ عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَ لَا قَوْلٍ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَهُ".٢

  • ثمّ يتابع الإمام عليه السلام خطبته، و اكتفينا هنا بذكر مطلعها كشاهد على ما نحن بصدده.

  • الجواب على ظاهر الروايات التي تدين كلّ وجوه القيام قبل الظهور

  • و يتمسّك الذين يقولون إنَّ على الإنسان ألَّا يلجأ إلى أيّ قيامٍ أو عملٍ في زمان الغيبة بعدّة روايات:

  • الاولي: الرواية التي يرويها الكلينيّ في «روضة الكافي» عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن‌

    1. «المغازي» للواقديّ، ج ٢، ص ۱۰٥۷، طبعة دار المعرفة الإسلاميّة.
    2. «لمعات الحسين» ص ۱۸؛ و «تاريخ الطبريّ» ج ٤، ص ٣۰٤، طبعة ۱٣٥۸؛ و «نفس المهموم» ص ٢۱٩؛ و «بحار الأنوار» ج ۷۸، ص ۱٢۸، نقلًا عن «أعلام الدِّين»؛ و في ملحقات «إحقاق الحقّ» ج ۱۱، ص ٦٣٤، نقلًا عن «البيان و التبيين» ج ٣، ص ٢٥٥، و عن «أهل البيت» ص ٤٤۸؛ و ذكره في «كشف الغمّة» ص ۱۸٥؛ و يقول ابن الأثير في «الكامل» ج ٣، ص ٢۸۰: كتب هذه الخطبة بعنوان رسالة منه إلي أهل الكوفة عند وصوله إلي كربلاء؛ و في الجزء العاشر من «بحار الأنوار» ص ۱۸۸ و ۱۸٩، طبعة الكمبانيّ، نقلها عن السيّد ابن طاوس؛ و قد ضُبطت في نسخة الطبريّ و المجلسيّ فَلَمْ يُغَيِّرْ بالغين المعجمة.