انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج4

28٬759
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج٤

137
  • ...۱

  • الآيات بآية تكون بمنزلة النتيجة.

  •  

  • اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آل مُحَمَّد

    1. (...تتمة الهامش من صفحة السابقة) 
      بالمناسبة، لأهمّيّتها:
      (۱) كتاب جعفر بن محمّد بن شريح، عن أبي الصباح، عن خيثمة الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السلام، أنّه قال في حديث: "وَ إنَّ أعْظَمَ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إلى غَيْرِهِ".
      (٢) جعفر بن أحمد في كتاب «الغايات» عن خيثمة، عنه مثله؛ و فيه: "عَبْدٌ وَصَفَ ..." إلي آخره.
      (٣) عن رسول الله صلّى الله عليه و آله: أنّه قال: "أشَدُّ أهْلِ النَّارِ عَذَاباً مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَ إلى غَيْرِهِ".
      (٤) الحسين بن سعيد في كتاب «الزهد» عن النصر، عن الحلبيّ، عن أبي سعيد المكاريّ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، في قوله تعالي: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُونَ} فَإنَّهُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِألْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوا إلى غَيْرِهِ".
      (٥) و عن عبد الله بن يحيي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، في قوله تعالي:{فَكُبْكِبُوا}، (الآيَةُ) فَقَالَ: "يَا أبَا بَصِيرٍ! هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا وَ عَمِلُوا بِمُخَالِفِهِ".
      (٦) «فقه الرضا» عليه السلام، و نروي: "مَنْ أعْظَمُ النَّاسِ حَسْرَةً؟ قَالَ: مَنْ وَصَفَ عَدْلًا فَخَالَفَهُ إلى غَيْرِهِ". و نروي في قوله تعالي: {فَكُبْكِبُوا}، (الآيَةُ) قَالَ "هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا بِألْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوا إلى غَيْرِهِ". فَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى ذَلِكَ، فَقَالَ: "إذَا وَصَفَ الإنْسَانُ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إلى غَيْرِهِ فَرَأى يَوْمَ القِيَامَةِ الثَّوَابَ الَّذِي هُوَ لِغَيْرِهِ عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ".
      (۷) كتاب «سليم بن قيس الهلاليّ»، قال: سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلهِ: وَ إنَّ أشَدَّ النَّاسِ نَدَامَةً وَ حَسْرَةً رَجُلٌ دَعَا عَبْداً إلى اللهِ فَاسْتَجَابَ لَهُ فَأطَاعَ اللهَ فَدَخَلَ الجَنَّةَ وَ ادْخِلَ الدَّاعِي النَّارَ بِتَرْكِهِ عَمَلَهُ وَ اتِّبَاعِهِ هَوَاهُ وَ عِصْيَانِهِ لِلَّهِ" - (الخبر).
      (۸) الشيخ المفيد في «العيون» و «المحاسن» عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض أصحابه، عن خيثمة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث، أنّه قال: وَ إنَّ أشَدَّ النَّاسَ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إلى غَيْرِهِ.
/ 440