انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج4

28٬759
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج٤

113
  • ...۱

  • وَ كانَ يُقالُ: أيْدي الرَّعيَّةِ تَبَعُ ألْسِنَتِها؛ فَلَنْ يَمْلِكَ المَلِكُ ألْسِنَتها حَتَّى يَملِكَ جُسومَها.

  • و ذلك لأنَّ الحاكم العادل و الرءوف لا يضيّع حقّ الأفراد، و لا يقطع الأراضي لقومه و أصدقائه، و لا يُسلّمهم زمام الامور و ما شابه من تلك الأعمال. و عندها تكون أيدي الرعيّة أيضاً في خدمته، فيدفعون الضرائب لحكومته، و يبذلون الجهود لاستقرار مُلكه، و يُدافعون عن الوطن أمام اعتداء العدوّ. فاليد و البدن يتّبعان اللسان. و عليه، فلا يملك السلطان لسان الرعيّة إلّا بعد أن يملك أبدانهم و أيديهم و أجسامهم.

  • الرعيّة تتبع عواطفها تجاه الولاة و الحكّام باستمرار

  • وَ لَنْ يَملِكَ جُسومَها حَتَّى يَمْلِكَ قُلوبَها فَتُحِبَّهُ.

  • وَ لَنْ تُحِبَّهُ حَتَّى يَعْدِلَ عَلَيْها في أحْكامِهِ عَدْلًا يَتَساوَى فيها الخاصَّةُ وَ العامَّةُ، وَ حَتَّى يُخَفَّفَ المُؤَنَ وَ الكُلَفَ، وَ حَتَّى يُعْفيَها مِنْ رَفْعِ أوْضاعِها

    1. (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
      وَ قَال عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اعْدِلْ تَحْكُمْ"! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اعْدِلْ تَمْلِكْ"! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ القُدْرَةُ"! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ"! وَ قَالَ: "اسْتَعِنْ عَلَى العَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الوَرَعِ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ العَدْلَ سَيْفَكَ؛ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "أسْنَى المَوَاهِبِ العَدْلُ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "أفْضَلُ النَّاسِ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسُ بِعَدْلِهِ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "بِالعَدْلِ تَتَضَاعَفُ البَرَكَاتُ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "جَعَلَ اللهُ العَدْلَ قِوَاماً لِلأنَامِ وَ تَنْزِيهاً مِنَ المَظَالِمِ وَ الآثَامِ وَ تَسْنِيَةً لِلإسْلَامِ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "شَيْئَانِ لَا يُوزَنُ ثَوَابُهُمَا: العَفْوُ وَ العَدْلُ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "عَلَيْكَ بِالعَدْلِ فِي الصَّدِيقِ وَ العَدُوِّ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "فِي العَدْلِ الاقْتِدَاءُ بِسُنَّةِ اللهِ وَ ثَبَاتِ الدول" *. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ العَدْلَ، فَمَنْ رَكِبَهُ مَلِكَ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "مَنْ عَدَلَ عَظُمَ قَدْرُهُ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "مَنْ عَدَل فِي البِلَادِ نَشَرَ اللهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ". وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "مَا عُمِّرَتِ البِلَادُ بِمِثْلِ العَدْلِ"
      .* هكذا ورد في الطبعة الحجريّة، أمّا في طبعة مؤسّسة آل البيت عليهم السلام المحقّقة ج ۱۱، ص ٣٢۰ فقد ورد: وَ ثَبَاتِ الدُّوَلِ.
/ 0